-->
ArabicEnglishFrenchGermanRussian
  • كلمة ونص

    كلمة ونص

    اللجان الشعبية الفلسطينية في لبنان واقع وطموح / غازي الكيلاني ي

  • فلسطينيات

    فلسطينيات

    Palestinian من هو اللاجئ الفلسطيني؟

  • نقطة ضوء

    نقطة ضوء

    عرفتُك فتحاوياً، فهل أنت متفائل؟ بقلم الحاج رفعت شناعة

  • فضاء حر

    فضاء حر

    الغرس الطيب في حقل المخيمات... !!/ غازي الكيلاني

  • فتحاويات

    فتحاويات

    ورشة العمل التنظيمية لأقاليم فتح في الساحة العربية المقامة في لبنان/ غازي الكيلاني

  • نبض

    نبض

    الزرع في حقل التنظيم

Showing posts with label فلسطينيات. Show all posts
Showing posts with label فلسطينيات. Show all posts

Palestinian من هو اللاجئ الفلسطيني؟

0 Comments

 


من هو اللاجئ الفلسطيني؟

من خلال عملها على وضع وثيقة سياسية بعنوان "رؤية لبنانية موحّدة لقضايا اللجوء الفلسطيني في لبنان"، اقترحت مجموعة العمل اللبنانية حول قضايا اللاجئين الفلسطينيين في لبنان تعريف اللاجئ الفلسطيني في لبنان بأنه: "كل فلسطيني  هُجِّر الى الاراضي اللبنانية منذ عام 1947، بسبب عمليات الإقتلاع وما رافقها من أشكال التهجير القسري، وما تلاه من احتلال إسرائيلي لكامل فلسطين عام 1967 وتداعيات ذلك، و كل متحدّرٍ من لاجئ فلسطيني في لبنان بالمعنى المحدّد أعلاه".

 وبالتالي، فإن اللاجئين الفلسطينيين هم حصراً الفئات التالية:

1- اللاجئون المسجلون لدى وزارة الداخلية والبلديات:

أ - من حيث المبدأ، فإن كل مسجل لدى الاونروا يفترض ان يكون مسجلا لدى المديرية. ومن المتوقع ان تكون الارقام متطابقة على الاقل في بداية اللجوء. مع ذلك كان هناك تفاوتات منذ البداية، يمكن تفسيرها بالفوضى والارتباك الناجم عن الصدمة في حينه، اضافة الى ان مجمل عملية التسجيل كانت طوعية.

ب‌- لاجئو عام 1948 المسجّلون لدى وكالة الأونروا في لبنان،

ت‌- اللاجئون الفلسطينيون الذين حدّدتهم السلطات اللبنانية ضمن فئة فاقدي الأوراق الثبوتية.        

2 - اللاجئون الفاقدون للأوراق الثبوتية

 تشير هذه التسمية الى فئة خاصة من اللاجئين الفلسطينيين. هؤلاء مسجلون لدى المديرية  العامة للشؤون السياسية واللاجئين في وزارة الداخلية، ومعظمهم ايضا مسجل لدى مكاتب الاونروا في بلدان عربية اخرى، بصتفهم لاجئين في تلك البلدان، لا بصفتهم لاجئين فلسطينيين في لبنان.

 بدأ تشكل هذه المشكلة اعتبارا من احداث ايلول 1970 في الاردن، ثم توسعت لتشمل فئات اخرى، يمكن ايجازها في الحالات التالية:    

فئة حاملي وثائق السفر الاردنية التي انتهت صلاحياتها ولم تجدد بسبب ملاحقة حامليها من قبل السلطات الاردنية.

فئة حاملي وثائق السفر القادمون من غزة، ولم يتمكنوا من العودة او حتى تجديد هذه الوثائق لدى مصدرها.

فئة الطلاب القادمين من الضفة الغربية، ولم يتمكنوا من العودة او حتى تجديد الوثائق التي يحملونها واستقروا في المخيمات في لبنان.

فئة تم احصاء افرادها من قبل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان، يحملون وثائق تعريف او شهادات ولادة صادرة عن بعض الدول العربية واعتبرت حالات فردية.

لقد تمت تسمية هؤلاء بفاقدي الاوراق الثبوتية، باعتبار ان معظمهم فقدوا مستنداتهم او هي في حال وجودها، منتهية الصلاحية وغير قابلة للتجديد وغير معترف بها راهنا من قبل الجهات التي منحتها، لاسيما مصر والاردن.  وكانت الحكومة اللبنانية قد تفاوضت مع الجهات المعنية  في البلدين للتوصل الى حل لهذه المشكلة، دون التوصل الى نتيجة.

 بادرت الحكومة اللبنانية الى اتخاذ اجراء مؤقت اعتبارا من عام 2008، حيث مُنحوا "بطاقة تعريف للفسلطينيين دون اوراق ثبوتية"، تصدر مجانا عن المديرية العامة للأمن العام، ريثما يستحصلون على جوازات سفر من السلطة الفلسطينية او اي سلطة اخرى، تساعد في اخراجهم من هذا الوصف.

 عام 2009، قامت سفارة فلسطين في لبنان، باحصاء هؤلاء وأعدت بهم سجلا اسميا تم تسليم نسخة منه للسلطات اللبنانية/لجنة الحوار، وبلغ عدد الافراد في هذا السجل 2979 شخصا، يمثلون فئة فاقدي الاوراق الثبوتية المسجلين في قيود مديرية الشؤون السياسية واللاجئين، حصل 2790 منهم على اوراق ثبوتية مؤقتة من السلطات الرسمية  اللبنانية.

 يتوزع هؤلاء على البلدان المختلفة على النحو المبين في الجدول التالي:

 بطاقات التعريف:

 إن مدة هذه البطاقة هي سنة واحدة قابلة للتجديد مبدئياً، لكن يلزم لتجديدها أكثر من شهرين على الأقل.

لا تجدّد البطاقة تلقائياً، بل تخضع أحياناً للإستنسابية في التجديد ويتطلب تجديدها تقديم طلب مع كافة المستندات التي تطلب أول مرة.

تتوقف أو تُرفض أحياناً طلبات عائلة بكاملها للإستحصال على بطاقة التعريف او تجديدها اذا كان أحد أفراد العائلة (كالأب مثلاً) مطلوب الى العدالة.

لا تعترف مديرية الشؤون السياسية واللاجئين بهذه البطاقة لتسجيل المعاملات المتعلقة بالحقوق الأساسية وبالأحوال الشخصية كالزواج والطلاق والولادات والوفيات.

لا تعطي هذه البطاقة حاملها تلقائياً الحق بالعمل او بالتعلّم في المدارس والمعاهد والمهنيات والجامعات اللبنانية.

 نموذج عن الهوية الزرقاء

المحروم منها فاقدو الأوراق الثبوتية

بطاقة تعريف الأمن العام

3- اللاجئون الفلسطينيون المسجلون لدى السلطات اللبنانية/المديرية العامة للشؤون السياسية واللاجئين لكن غير المسجلين لدى الأونروا                 (non- registered) NR

 يعود هذا الفرق في السجلات الى ان الحكومة اللبنانية قامت بتسجيل الفلسطينيين الذين لجؤوا الى لبنان بعد حرب 1967. لم تُورد الاونروا في سجلاتها مجموع هؤلاء لدى وصولهم ذاك العام الى لبنان حيث استحال على بعضهم تقديم الوثائق اللازمة التي تثبت اقامته في فلسطين في الفترة التي سبقت قدومه الى لبنان. كما ان السلطات اللبنانية كانت تسجل بالطريقة نفسها الفسلطينيين الذين يصلون الى لبنان لأسباب مختلفة بين 1948 و1967، وقد حصلت بعض موجات لجوء اخرى محدودة الى لبنان في تواريخ محددة، كما عام 1956 وعام 1970؛ وهؤلاء ايضا لم يتسجلوا لدى الاونروا.

 الى جانب ذلك، ثمة اعداد من الفلسطينيين، وبخاصة من الميسورين بينهم، رفضوا تسجيل اسمائهم لدى الاونروا كلاجئين بعيد عام 1948، ظنًاً منهم، مثل سواهم، أن تهجيرهم لن يطول، وسيعودون قريباً إلى ديارهم. كما اعتبر بعضهم أنه ليس بحاجة إلى مساعدات الوكالة، باعتبارها تضعه في مرتبة إجتماعية أدنى من مرتبته الفعلية. ولا يستبعد ان يكون قسم من هؤلاء على الاقل، قد تم لحظه في قيود المديرية ايضا.   

 



Read more

مخيم عين الحلوة في لبنان.. فلسطين مصغرة خلف سور

0 Comments

 

مخيم عين الحلوة في لبنان.. فلسطين مصغرة خلف سور

أحمد السباعي

-25/9/2023 الجزيرة.نت -

عين الحلوة- إلى مدينة صيدا عاصمة جنوب لبنان كانت الوجهة، وتحديدا إلى كيلومتر مربع محاط بسور يبلغ ارتفاعه 9 أمتار وعليه أسلاك شائكة ويقطنه أكثر من 85 ألف شخص. أهلا بكم في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين.

ندخل عاصمة "الشتات الفلسطيني" عبر أحد مداخلها الـ4 التي يسيطر عليها الجيش اللبناني، فمن هذه المداخل يحق للبناني والفلسطيني في لبنان (بعد إبراز هويته) فقط الدخول إلى المخيم الذي أنشئ عام 1948 من قبل "اللجنة الدولية للصليب الأحمر" بهدف إيواء اللاجئين الفلسطينيين عقب النكبة.

وسمي المخيم بـ "عين الحلوة" نسبة إلى المياه العذبة الّتي كانت موجودة حين إنشائه، فهو مستأجر من وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" مباشرة من الدولة اللبنانية لمدة 99 عاما.

"زاروب لشخص واحد"

نواصل سيرنا إلى قلب المخيم -يقع جنوب مدينة صيدا ويبعد عن الحدود مع فلسطين المحتلة 67 كيلومترا- الذي ظل ٧ عقود ونيف من الزمن على مساحته المحدودة وسط زيادة سكانية مضطردة.

وخلال سيرنا سمعنا شكوى سكانه من ضيق المساحات بين الحارات والأحياء، وشاهدنا تلاصق المنازل التي تراكمت فوق بعضها بعضا وتعاني من سوء التهوئة والرطوبة وعدم دخول أشعة الشمس إليها.

كما أن عددا كبيرا من أحياء المخيم بات عبارة عن أزقة فرعية أو ما يسمى بالمخيم "زاروب لشخص واحد"، في إشارة إلى ضيق حجمها، وعدم اتساعها لمرور شخصين معا.

ولهذه الأسباب وغيرها مثل غياب الإمكانيات المادية وارتفاع أسعار استئجار أو شراء الشقق خارج المخيم، اضطرت الكثير من العائلات إلى اعتماد نمط البناء العامودي، والتخلي عن "الحاكورة" (حديقة صغيرة جدا)، ليستفيدوا منها ببناء غرفة أو أكثر لتوسعة منازلهم، أو لإسكان ولدهم المتزوج.

مخيم عين الحلوة قدم الكثير من الشهداء على درب تحرير فلسطين (الجزيرة(

وتضخم عدد سكان المخيم نتيجة لعوامل عدة، أبرزها:

 -  Oالنزوح إلى المخيم نتيجة الحرب الأهلية اللبنانية،

  -  Oتدمير مخيم تل الزعتر والاجتياح الإسرائيلي عام 1982،

    -  O تدمير مخيم النبطية وحرب المخيمات والنزوح القسري من الجنوب،

  -  Oإضافة تجمعات ملحقة بالمخيم لكنها غير معترف بها رسميا من قبل "الأونروا".

ويبلغ عدد سكانه حسب "اللجان الشعبية" نحو 85 ألفا بينهم أكثر من 57 ألف لاجئ مسجل لدى "الأونروا"، كما أن هناك 1400عائلة صنفوا من ضمن حالات الفقر المدقع.

35 مدينة فلسطينية في المخيم

ينتمي سكان المخيم إلى أكثر من 35 مدينة وبلدة، ولا تزال أحياء المخيم تحمل أسماء القرى والمدن الفلسطينية واللافت فيها أن ترتيبها بقي تباعا كما كانت في فلسطين وكأنها حضرت على شكل مصغر إلى المخيم، فهذا حي طيطبا، وعكبرة، والصفصاف، وعرب الزبيد، وذاك حي صفورية والزيب، وحطين وغيرها.

ولكن هذا المخيم الذي بات الحديث عنه مرتبطا بالاشتباكات والاغتيالات والقتلى والدمار لم يكن كذلك منذ نشأته، بل لعب دورا سياسيا ونضاليا بارزا في مسيرة القضية الفلسطينية، وقدم الكثير من الشهداء والجرحى على درب تحرير فلسطين، ولكن في العقدين الأخيرين شهد اشتباكات داخلية دامية بين حركة "فتح" من جهة والقوى والمجموعات الإسلامية، من جهة أخرى، أسفرت عن قتلى وجرحى ودمار ونزوح ومغادرة عشرات العائلات للمخيم.

ويقول أبو علي دهشة الذي سكن في المخيم منذ إنشائه، إن أبناء المخيم كانوا عائلة واحدة متضامنين ومتكافلين اجتماعيا فيما بينهم ولكن الأحداث المتتالية التي عصفت بالمخيم فرقت الناس عن بعضها، متمنيا أن تتوقف الاشتباكات وتحل المسائل العالقة بين الأطراف المتقاتلة ويعود النازحون إلى منازلهم داخل المخيم.

وختم بأمنية لافتة، أن "الفلسطنيين لا يريدون العودة للمخيم بل إلى فلسطين العربية".

أما صلاح عوض أحد سكان المخيم، فيشرح كيف كان "أهلنا يعيشون بالخيم عندما قدموا من فلسطين أيام النكبة، ثم بنوا منازلهم في المخيم الأكبر في لبنان على أمل العودة إلى فلسطين ورغم كل ما حصل والدمار الذي لحق بالمخيم وخاصة خلال الاجتياح الإسرائيلي وأعيد بناؤه بعد أن بعنا ذهب أمهاتنا وزوجاتنا.

وختم هذا المخيم بالنسبة لنا هو "عنوان الصمود والعودة إلى فلسطين".

بدوره يقول الصحفي الفلسطيني عبد الحليم شهابي "كلاجئ فلسطيني ولدت وترعرعت وتعلمت في مخيم عين الحلوة، تغير كثيرا صورة مخيمي، إذ كان نموذجا يجمع بين حياة اللجوء الذي فرض على أهلنا الذين تركوا أرضهم وبين الحب لفلسطين التي لم أعش فيها، ولكن كانت ترتسم في مخيلتي صورا جميلة بسبب حكايات والدي عن ذلك الزمن الجميل".

وأضاف شهابي -الذي لا يزال يقطن في المخيم- أنه "في ظل الظروف الصعبة والقاسية التي عشناها وما زلنا نعيشها هذه الايام، تغير الوضع في المخيم، بالأمس كانت صباحات المخيم مفعمة برائحة القهوة وكان الجيران يتحدثون في أمور الحياة والسياسة وعن القضية الأم، أما اليوم يصحو الجار ليجد حاجزا يفصل بينه وبين جاره وتتحول الأحياء إلى جزر تفصل بينها ستائر وشوادر تحجب نظر كل منهما عن الآخر، ولعل أقسى ما شاهدته أو سمعت عنه هو أن يتحول أبناء العائلة الواحدة أو أبناء الحي الواحد إلى أعداء، يحملون البنادق ويطلقون النار على بعضهم بعضا".

وخلص "مخيمي لم يعد كما كان في السابق. بالأمس كان عنوانا للمحبة والتلاقي، يجمع أهله حب فلسطين وحلم العودة، اليوم أشعر أن هناك تهديدا حقيقيا للأمل بالعودة".



Read more

بعد 75 عاما على "النكبة" فلسطينيون يتذكرون ويتمسكون بالعودة

0 Comments

 

للاجئة الفلسطينية أمينة الدبعي تروي لوكالة فرانس برس ذكرياتها، في مخيم رفح بجنوب قطاع غزة في 12 نيسان/أبريل 2023 © محمود الهمص / ا ف ب/ارشيف 

بعد 75 عاما على "النكبة" الفلسطينية، ما زالت صور المنازل التي هجروها ماثلة أمام عيون الفلسطينيين، مثل أمينة الدبعي التي تصف مدينة اللد حيث ولدت في العام 1934 بـ"عروس جميلة".الدبعي واحدة من 5,9 مليون لاجئ فلسطيني يتوزعون اليوم بين الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة والأردن ولبنان وسوريا، وفقًا لأرقام الأمم المتحدة، وبين قلة لا تزال على قيد الحياة من 760 ألف فلسطيني فروا من منازلهم خلال حرب 1948 التي اندلعت إثر إعلان قيام دولة إسرائيل. وبحسب منظمة زوخروت (ذاكرات) الإسرائيلية التي تقول إنها تعمل على الكشف عن المعلومات التاريخية المتعلقة بالنكبة، هناك 600 بلدة وقرية فلسطينية دُمّرت أو هُجرت خلال تلك الحرب. ويحيي الفلسطينيون ذكرى النكبة في 15 أيار/مايو من كل عام، بينما يحتفل الإسرائيليون قبلها بيوم بذكرى تأسيس  دولتهم.                   بعد مرور خمسة وسبعين عاما على النكبة، التقت وكالة فرانس برس لاجئين تتراوح أعمارهم بين 85 و98 عاما، عاشوا أحداث النكبة.

"لم يكن هناك أحد يصوّر"

وتستذكر الدبعي كيف "كنّا نعيش مرتاحين" في اللدّ التي أصبحت اليوم مدينة كبيرة مختلطة في وسط إسرائيل.

وتصف نافورة مياه كبيرة تتوسط سوق المدينة وتحيط بها المتاجر.

فلسطينية تحمل مفتاحا يرمز إلى البيوت التي اضطر الفلسطينيون لمغادرتها في 1948، خلال تجمع في خان يونس بقطاع غزة في الأول من أيار/مايو 2023 © سعيد خطيب / ا ف ب/ارشيف

ولا تزال الأحداث التي جرت في اللد في 12 و13 تموز/يوليو 1948 عندما اجتاح الجيش الإسرائيلي المدينة، محور جدل كثيف حتى اليوم، إذ يتحدث الفلسطينيون عن طرد قسري مخطط له، ومجازر استهدفت مئات المدنيين والمقاتلين، بينما يقول الإسرائيليون إن النزوح كان طوعيا. لكن المؤكد أن المدينة خلت من كل سكانها الثلاثين ألفا تقريبا في يوم واحد.وتعود الدبعي بذاكرتها إلى اليوم الذي "هاجم فيه اليهود البلد"، بينما كانت في سن المراهقة. وتقول "عندما وصل جنود إلى اللد كانوا يعتمرون كوفيات، فاعتقد السكان أنهم من الجيش الأردني، قبل أن يكتشفوا أنهم يهود متنكرون".وتتابع السيدة التي تعاني اليوم ضعفا في السمع "احتمى الناس في الجامع ثم بدأ الجنود إطلاق النار عليهم".في اليوم التالي، حطّم الجنود أثاث المنازل وطلبوا من الجميع الرحيل، وفق الدبعي. "هددونا بالقتل، رحل الناس ونحن معهم".وتروي أن والدتها "جمعت ما استطاعت من ملابس"، مشيرة الى أن "هناك من لم يستطع أخذ ملابس معه، فإطلاق النار لم يتوقف".                                                                                           وسارت الدبعي وعائلتها لأيام عدة وصولا إلى بلدة بيرزيت المسيحية شمال رام الله في الضفة الغربية قبل أن ينتقلوا إلى رفح في جنوب قطاع غزة حيث تسكن حتى هذا اليوم

 يشكّل اللاجئون أكثر من ثلثي سكان قطاع غزة البالغ عددهم 2,3 مليون. ويرفض هؤلاء التنازل عن "حق العودة" الذي يعتبر من الثوابت الفلسطينية منذ عام 1948.                                                                        وترفض إسرائيل عودة الفلسطينيين. وشكّل هذا الموضوع نقطة خلاف أساسية في التفاوض بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.  في آذار/مارس 2018 وعلى مدى شهور طويلة، شهدت المنطقة الحدودية بين قطاع غزة وإسرائيل تظاهرات أسبوعية كثيفة عُرفت ب"مسيرة العودة الكبرى" شارك فيها عشرات آلاف الفلسطينيين مطالبين بحق العودة إلى بلداتهم التي هجروا منها في عام 1948.

فتيات يشاركن في تجمع على الحدود شرق خان يونس بجنوب قطاع غزة في الأول من أيار/مايو 2023 في ذكرى "النكبة" © سعيد خطيب / ا ف ب

وترفض الدبعي أي تعويض مالي بديلا للعودة، وهي متيقنة من أن العودة ستحصل "يوما".

بعد إنشاء السلطة الفلسطينية في العام 1994، تمكّنت الدبعي من زيارة اللد. وتروي "كانت دار جدي مدمرة، وبيوت جيراننا يسكنها يهود".

وتقول بحسرة "لم يكن هناك أحد يصوّر المجازر كما هي الحال اليوم".

بعد حرب 1948 التي شاركت فيها جيوش خمس دول عربية ضد إسرائيل، خضعت الضفة الغربية لسيطرة الأردن، بينما أصبح قطاع غزة تحت إشراف مصري.

"بلا رحمة"

وتقول إسرائيل إن الفلسطينيين غادروا قراهم طوعا خلال المعارك، كما ترفض الاتهامات حول قيامها بمجازر. وتتحدّث عن قيام دولتها على "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض".

ولدت أم جبر وشاح في العام 1932 في قرية بيت عفا قرب المجدل. وكانت متزوجة ولديها طفل لدى اندلاع الحرب.

وتقول إن الإسرائيليين احتلوا "قرية تلو قرية حتى وصلوا الى قريتنا" التي "تعرضت لهجوم مسلح عنيف".

وتتابع وهي تذرف الدموع، "كنت وقتها أعدّ الخبز في فرن الطابون، كان الرصاص مثل المطر بلا رحمة".

في اليوم التالي، "أجبرونا على الرحيل الى قرية كرتيا (المجاورة)، وأسر الجنود كل الشباب والرجال، وبقيت النساء مع الأطفال يبكون عليهم".

وتشير إلى أنها "شاهدت جثة يهودي في حقل الذرة".

ذكر أن "جنديا يهوديا سألني عن ابني قائلا: هل هذا ولد أم بنت؟ قلت له بنت. (...) خفت أن يقتلوا ابني إبراهيم".

وأم جبر وشاح واحدة من بين نحو مئتي ألف لاجئ استُقبلوا في مدارس ومساجد وبيوت في قطاع غزة.

وتقول اليوم بحسرة "قالوا لنا أسبوعا وسنرجع، خانونا وكذبوا علينا".

وتؤكد وشاح أن العلاقة مع اليهود قبل ذلك، كانت جيدة. وتقول "كنا لا نؤذيهم ولا يؤذوننا".

حتى اليوم، تحتفظ أم جبر وشاح في منزلها في وسط مخيم البريج وسط القطاع، بمفتاح منزلها أملا بالعودة.

وتقول "الظلم لا يدوم"، مشيرة الى أنها لا تقبل "بكل قطاع غزة بديلا، سأرجع كما جئت حافية القدمين".

مفاتيح صدئة -

وتقول ابتهاج دولة التي ولدت في يافا العام 1935 من جهتها "سأذهب زحفا على الأيدي والأقدام لو قالوا ارجعوا".

وتضيف وهي التي تعرف يافا "شبرا شبرا"، "خيمة في يافا ولا قصر هنا".

وكانت عائلة دولة أول عائلة تسكن مخيم الشاطئ الذي بنته وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) إلى جانب سبع مخيمات أخرى في القطاع عام 1951، وبقيت فيه حتى اليوم.

وتجلس دولة على سرير في بهو منزلها في أحد أزقة المخيم الضيقة وتهز أربعة مفاتيح صدئة هي ما تحتفظ به من بيتها بعد التهجير.

ولا يزال منزلها في حي العجمي وسط يافا يحتفظ بلونه الزهري، وتسكنه سيدة إسرائيلية، وفق ما تقول دولة التي زارته قبل ثلاثين عاما وشربت الشاي فيه.

وسألتها السيدة الإسرائيلية "لماذا تبكين؟. فأجبتها هذه داري".

وتقول إن اليهود في يافا كانوا يتحدثون العربية. وتتابع بابتسامة "زوجة شقيق زوجي يهودية ولديها ثلاث بنات وولد، تركناهم في يافا وهجرنا. كنا نزورهم، لكن لا زيارات (اليوم)، الآن خوف".

وتسيطر حركة حماس منذ العام 2007 على قطاع غزة، ما جعل الخروج من القطاع الذي تحاصره إسرائيل، أمرا شبه مشتحيل.

يوم تهجير عائلتها، كانت ابتهاج عائدة من مدرستها الى البيت فصدمت بهروب سكان الحي على وقع الرصاص والمدافع، ووجدت نفسها فجأة مع عائلتها في قارب صغير يتجه نحو غزة.

وتتذكر السيدة "رأيت يهوديا مقيدا في شاحنة، وكان الناس يرشقونه بالحجارة، كان ميتًا".

ليالي يافا -

يفخر عبد الهادي زروق أنه من مواليد حي المنشية في يافا في عام 1932، كان يعمل وكذلك والده في ورشة لخراطة الحديد يملكها يهودي يدعى فاغنر.

كانت عائلة زروق ميسورة الحال، فوالده الذي تمكن من امتلاك ورشة خراطة لاحقا، تملّك أيضا بيارة (حقل حمضيات) "مساحتها 30 دونما في قرية يبنا" القريبة.

ويقول "ادخر أبي أموالا كثيرة في البنك العثماني وأنشأ بنايات سكنية للإيجار، استأجر بعضها يهود".

ويشير إلى الحياة "الجميلة" في مدينة كانت تضم عددا كبيرا من دور السينما والمسارح، وكان يلعب فيها كرة القدم مع يهود.

ويستذكر وجود "مرقص قرب برج الساعة، في كل ليلة كانت هناك حفلة".

ويصرّ زروق الذي يقطن اليوم في شقة في حي الرمال الراقي غرب غزة على "العودة. لا أريد تعويضا".

"كل البلد في الميناء"

ويصغر خليل صرصور زروق بست سنوات، وهو أيضا من مواليد المنشية.

ويقول "استولى اليهود على المنشية ومسحوها مسحا، من بقي حيا خرج لمركز الإيواء في السرايا الحكومية".

لكنه يؤكد أن الإسرائيليين "دمّروا السرايا ولم يبق شيء".

وقال "كنت طفلا، بدأ اليهود يضربوننا بالهاون"، مضيفا "هرب أهالي يافا إلى الكنيسة التي لم تتسع للناس فلجأوا إلى مخازن البضائع، كان كل البلد في الميناء".

الهروب من عاقر -

تتذكّر زكية محمد أبو سويلم أن "يهود الهاجانا هاجموا" قريتها عاقر قرب الرملة و"حمل الناس أغراضهم وهربوا إما مشيا أو على ظهور الحمير خوفا من حصول مجزرة كما في دير ياسين".

فرّت أبو سويلم من عاقر التي ولدت فيها في العام 1935، إلى قرية المغار المجاورة، ومنها إلى قرية يبنا التي تبعد 24 كيلومترا عن يافا، وتعرضت هاتان القريتان أيضا لهجمات، فرحلت مع عائلتها إلى مدينة أسدود ثم المجدل قبل أن يستقر بهم الحال في غزة.

وتقول إن عمها أصيب في بطنه بشظايا قنابل أطلقتها طائرة إسرائيلية وتوفي ودفن على الطريق أثناء فرارهم.

خريطة وطاحونة قمح

ولد حسن الكيلاني في شباط/ فبراير 1934 في قرية برير في قضاء غزة، وهو يعلّق اليوم في منزله في حي الصبرة في وسط غزة خريطة لهذه القرية تتضمّن أيضا أسماء عائلاتها قبل النكبة، ويحتفظ بطاحونة قمح يدوية وخمسة أباريق قهوة نحاسية أخذها والده معه عند فراره.

وتفيد الروايات أن القرية حوصرت من ثلاث جهات وبقيت الجهة الشمالية مفتوحة لخروج الأهالي منها باتجاه المدن المجاورة ثم إلى غزة.

ويقول الكيلاني "قتلوا الأطفال والكبار، حتى المواشي، الجمال والبقر وحرقوا البلد، أخرجوا الناس بقوة السلاح".

وشاهد الرجل الثمانيني طائرات إسرائيلية تشبه طائرات رش المبيدات الزراعية "تلقي براميل البارود، فخاف الناس على حياتهم وهربوا" في اتجاه غزة.

ويقول الكيلاني إنه واقعي، "فمهما بلغت قوتنا (الدول العربية والفلسطينيون)، لن نبلغ قوة إسرائيل". رغم ذلك، يرى أن "أملنا بالمقاومة".

مختار القرية -

كان محمد الحلو الوحيد في قريته بيت جرجا قرب غزة الذي يجيد القراءة والكتابة، لذلك اختير مختارا لها.

ويقول الحلو الذي يحتفظ بمفتاح وشهادات ميلاد وجواز سفر وأوراق لملكية الأرض، إن "البريطانيين دعموا اليهود بالسلاح. أما نحن فكانوا يسجنوننا ويفرضون علينا غرامات إذا حملنا سلاحا".

ويعتبر أن "إسرائيل لا تريد الصلح"، لذلك "لا عودة إلا بالمقاومة" بالنسبة اليه.

ويضيف "الدول العربية جاءت لتنقذنا فأغرقتنا".

ويتابع أن منزله في حي الرمال في غزة "لا يساوي عندي فرن الطابون في بيت جرجا".



Read more

كيف يحصل أي قائد فلسطيني على الشرعية ؟؟

0 Comments

كيف يحصل أي قائد فلسطيني على الشرعية ؟؟

شرعية فريدمان                 

ربما خطوة في الاتجاه الصحيح ان تهدد امريكيا ومن خلفها اسرائيل الرئيس ابو مازن ، فهي اضافة جديدة لتؤكد قناعة الشعب الفلسطيني ان ابو مازن سار ويسير في الاتجاه الصحيح ، وهي خطوة اخرى جديدة لتعزز اصرار الشعب الفلسطيني على التمسك بخيار ابو مازن ليس كرئيس فقط بل كزعيم وقائد وطني .

امريكيا لا تفهم بعد مصادر الشرعية الفلسطينية ، وحتى الانتخابات النزيهة لا تشكل المصدر الحقيقي للشرعية في فلسطين ، فالانتخابات لدى الفلسطينيية هي اجراء بروتوكولي لا اكثر ، الشرعية الحقيقية في المجتمع الفلسطيني هي شرعية نضالية ، عهد التميمي لها شرعية اكثر من كل اطر المرأة المنتخبة ، مروان البرغوثي شرعيته الحقيقية من دوره النضالي وليس من مؤتمر فتح السابع ، جورج حبش كان وسيبقى اهم من كل التكنوقراط الفلسطيني ، احمد ياسين لم يخض اي انتخابات عامة ، ياسر عرفات ابن عائلة متواضعة فقيرة ، نايف حواتمة اصوله أردنية من السلط ، ابو جهاد والده عامل فقير متواضع الحال ، ابو علي مصطفى كان قائد فصيل فأصبح قائد وطن

هذا يؤكد ان الشرعية الفلسطينية ليست شرعية راس المال ولا شرعية التعليم الجامعي ولا شرعية العائلات العريقة ، فقط هي شرعية النضال ضد الاحتلال ومن هنا استمد ابو مازن شرعيته .

فريدمان بحث عن أردأ وأسوأ مصدر ليعطي شرعية لفلسطيني يفاوض ، بحث عن " رضا الاعداء عليه " وهذا يعطيه غضب شعبي لا يوازيه سوى الغضب على امريكيا واسرائيل ، وهذا يعطيه قطيعة كاملة مع كل طبقات المجتمع السياسية والثقافية والاجتماعية ، وهذا يعطيه لعنة ابدية ستلاحق ابناءه من بعده

ابو مازن بعد تصريح فريدمان اصبح اكثر قوة ، اكثر التفاف شعبي حوله ، اكثر ثقة بخطه السياسي ، مع ذلك فريدمان لا يستحق الشكر على ذلك

عوني المشني

 


 



Read more
 

Follow Us On

dbour
© ; اللهم ولي علينا من يصلح ويصلح .© ; ولا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا dbour

dbour

...
على الدوام..© الحصاد من جنس البذار ;©من يزرع نذالة ..© يحصد خيانة

... في القدس من في القدس إلا إنت

...الأمل ابقى والحق سينتصر

Copyleft © 2012 dbour
...وجعنا...