-->
ArabicEnglishFrenchGermanRussian
  • كلمة ونص

    كلمة ونص

    اللجان الشعبية الفلسطينية في لبنان واقع وطموح / غازي الكيلاني ي

  • فلسطينيات

    فلسطينيات

    Palestinian من هو اللاجئ الفلسطيني؟

  • نقطة ضوء

    نقطة ضوء

    عرفتُك فتحاوياً، فهل أنت متفائل؟ بقلم الحاج رفعت شناعة

  • فضاء حر

    فضاء حر

    الغرس الطيب في حقل المخيمات... !!/ غازي الكيلاني

  • فتحاويات

    فتحاويات

    ورشة العمل التنظيمية لأقاليم فتح في الساحة العربية المقامة في لبنان/ غازي الكيلاني

  • نبض

    نبض

    الزرع في حقل التنظيم

Showing posts with label نبض. Show all posts
Showing posts with label نبض. Show all posts

لماذا تركنا المخيم وحيداً؟ / رولا سرحان

0 Comments

لماذا تركنا المخيم وحيداً؟

يبدو أن "ترك المخيم وحيداً" هي سمةٌ عامةٌ لـ "السياسة اللا سياسية" في بؤس الوعي الفلسطيني اليومي المنقسم ما بين نضالٍ افتراضي، وآخر متفرِّج، وقيادات وطنية نخبوية تعبر عن مغصها بالبيانات والتعليقات. يُتركُ المخيم وحيداً في جنين مثلما تُرك في صبرا وشاتيلا وتل الزعتر وبرج الشمالي ومخيم اليرموك. ومثلما تُتركُ فلسطين وحدها، يُحاصر المخيم، يُنتهك، يُعزل عن محيطه، وتجري محاولاتُ تفتيته وإفراغه، مثلما يتم تفتيتُ فلسطين وإفراغها.

المخيم- المخزن. مخزن المقاومين، والشهداء، ومخزن المستقبل القادم، لأنه مخزن الذاكرة التي بدونها لا يستطيع الفلسطيني أن يعرفَ كيف وصلَ إلى هنا، جالساً خلف هاتفه النقال يُعلق ويُشارك صور الشهداء وينقلُ الأخبار والمقاطع المصورة، أو مثقفاً ملتبس الهوية يُحاول التنظير من وراء الشاشة/ الحجاب كي يُفلح في تحوله الكافكاوي المسخي بأن يكون مثقفاً عضوياً وهو لم يبرح مكانه التنظيري التقليدي، لأنه لم يعد يفهم معنى المحتوى "المخيم" والتعبير "البندقية"، فيحول الشاشة إلى محتوى والتنظير إلى تعبير إنشائي.

يُصوب المخيمُ بندقيته نحو الاحتلال ونحونا؛ فعلُ مقاومة باتجاهين. نحو الواقع ونحو البلاغة، ونحو معادلة المراجع والمقامات، وحتى نحو مقاييس الجمال. يُقدم إقامةً جديدةً كل يوم في قلقِ المكان، الذي لا يجب أن يقيم فيه، مكرراً سؤاله: متى لن يكون للمخيم مخيم؟ متى سيختفي المخيم؟

الجواب بسيط، عندما لا يكون هناك احتلال/ استعمار/ اغتصاب...إلخ! ولكن الجواب ليس بهذه البساطة أو السذاجة. فقد تم تركيبُ المخيم داخل الفلسطيني قبل أن يكون على الأرض أو في منافي اللجوء والشتات كحالةٍ لا سويةٍ، يتعرف بها الفلسطيني كمشتبهٍ فيه أو مشبوه يجبُ عزله بما هو حالةٌ مرضية يجب الابتعادُ عنها، وتركها وحيدةً حتى تفتك بنفسها أو يُفتَك بها. وكيما يكون كل منا قادراً على الخروج من دائرة الشبهة، فعليه تقديمُ إقرارٍ بخلو من المرض، أو بحسن السير والسلوك. والخلو من المرضُ وحسن السلوك معنيان لمعنى واحدٍ: أن نترك المخيم وحيداً!

 



Read more

الزرع في حقل التنظيم ...!

0 Comments

• الزرع في حقل التنظيم ...!

الزرع والحصاد،، له قانون يخضع له كل العاملين به، قانون له التأثيرعلى استراتيجيه الأنتاج .ويسبق الحصاد الزرع ، ولكل زرع بذور وميعاد، فلا حصاد بدون زرع , ولا زرع بدون جهد وإراده وتعب. الجهد والتعب، يحتاج القدرة والخبرة على تخزين الحصاد منعا للتلف .

= وإن أسقطنا هذه النظريه على واقع المخيمات ،،،

فالحصاد يعني الخير والانتاج، يعني الاستمرار والتقدم، البناء وردم الثغرات ،مكافحة الترهل وتطوير الاداء. وهذا يتطلب الاقدام على عدد من الخطوات الجريئة التي تتطلب المحافظة على النظام والأمن داخل المجتمع الفلسطيني.وهي غاية أساسية يجب السعي لتحقيقها والتكيف مع متطلبات البيئة "الداخلية والخارجية"، بما يضمن الأنتقال إلى حالة تنظيمية اكثر قدرة على استنهاض كافة مكونات التنظيم والقوات. والدفع بتقدم الأطر والهيئات والمؤسسات التنظيمية والشعبية بقالب الجدية الموضوعية والشفافية للخروج من مستنقع الترهل والانفلاش وردم الهوة وتدمير"القولبة"، بالبحث عن اسس الخلل والمسببات التي تمثل مفصلا مهما في غياب استراتيجية وانعدام الشفافية وتشتت القوة نتيجة لضعف الأداء ومسبباتة:

1- الفشل الإداري ،،، والذي قد يكون نتيجة لفراغات غير مقصودة وناشئة من ضعف العاملين كالجهل والنسيان وعدم الإحاطة.اما الفراغات المقصودة التي كثيرا ما يلجأ المسؤول ومتخذي القرار إلى تعمد عدم تنظيمها بغية إتاحة مساحة واسعة للتحرك فيها، وعدم تقييد نفسة بنفسة، اولتغييب الادارة التي من شأنها تخطيئتة بها ، مما يفتح الأبواب أمام المحاصصة و"القولبة ". ولأن الأدارة واحدة من أهم الوحدات في إدارة الشؤون التنظيمية والعسكرية، وشريحة أساسية فى تركيبة مجتمع المخيم وترتبط ارتباطا مباشرا وقويا بالنظم السياسية والاقتصادية والاجتماعية والامنية والذي يتطلب: التخطيط والتنظيم والتنسيق والتوجيه والإشراف بأدارة فريق عمل متخصص موحدة تشمل: بمبادئ اداريه تنظيميه توفر بيانات للاعتماد عليها في الخصائص الاجتماعيه والاقتصاديه ،الثقافيه والتربوية ،الصحية والخدمات ،الأمنية الخ

مما تسمح للقيادة ممارسة السلطة والتنسيق بغرض تحقيق الأهداف بكفاءة وفعالية . ولا شك في أن رفع هذا التحدي المتمثل في التعارض والفوضى، وازدواجية المهام وتشتت الجهد وتغيب معايير النزاهة والمساءلة . هو مهمة ملقاة على قيادات الاطر التنظيمية والعسكرية بالدرجة الأولى مما يفرض عليها رفع كفاءة العمل الادارى ، بأستهداف المهام المؤثرة بين الاطر والاجهزة والمؤسسات، التى تمد المسئولين بالمعلومات والحيثيات والأرقام والنتائج . لتحقيق التكامل والتجانس لجميع الهيئات والمؤسسات وتشكل مناسبة للتعبئة وحشد القدرات وتحمل المسؤوليات في مختلف واجهات الحياة التنظيمية والعسكرية والجماهيرية .

2 – الفساد ،، هو كل عمل يرتكبه المسؤول بطريقة مباشرة أو غير مباشرة . بأساءة استخدام المسؤولية واستغلال النفوذ . وهومعوق كبير يؤدي الى زيادة الاحباط وانتشار اللامبالاة وتراجع الاجتهاد ،وعرقلة أداء المسؤوليات وانجاز المهام . مما يؤدي الى مزيد من الترهل التنظيمي والتراتبية العسكرية ويؤثر في الاخلال بمبدأ وضع الانسان المناسب في المكان المناسب . مما يزيد من ضعف الاداء وثقة المجتمع بالهيئات ويساعد بالدفع الى مزيد من الاحتقان .

قلع الاشواك ..!!

يقال أن لكل ميدان أستراتيجية خاصة به تتفق مع طبيعته،،، أن ما يعيق استراتيجية "قلع الاشواك" وفتح الدروب أمام إعادة بناء القواعدَ المتينة للتغيرهي الشرط الذاتي الذي يتطلب توافر الإرادة والادارة، بتحمل مسؤولية استحقاق أستنهاض كافة مكونات المجتمع والهيئات التنظيمية والادارية والعسكرية. من أجل التغلب المصاعب والمشاكل الداخلية التي تواجه مجتمع المخيم .

. فالبصيرة تدرك أن ميدان المخيمات ،،،لا يخلو من ضرورة التنظيم هو مرتكزة الأساس وقدرته على توظيف كافة المعطيات الميدانية وصياغتها ضمن أستراتيجية الفعل المنظم بميادينة : الادارية،، التنظيمية ،،الجماهيرية والتعبوية ، الامنية.بعملية اعادة ترتيب الوضع التنظيمي والعسكري.وأفاء موضوع : الادارة ، التعبئة ، وحشد القدرات، القوة المجتمعية، واللجان الشعبية ورعاية المؤسسات والجمعيات الفلسطينية حقها أكثر ما يمكن. فالداء واضح والدواء اوضح من الداء ،،، وما ينقص هوخطوة بأتجاة قيادة متمكنة اداريا وتنظيميا وعسكريا ،تحقق برنامج التطوير والبناءعملاً بالقوانين القاضي بتحقيق مبدأ الشفافية والمسائلة ، وعملا ببرنامج وزارة المالية القاضي بتطبيق مبدأ اللامركزية في الصرف والرقابة الذي يتطلب :

1 - تمكين الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة من القيام بمهامه الرقابية المالية والإدارية والقانونية على كافة الهيئات التنظيمية والعسكرية والمدنية في الساحة اللبنانية لتحقيق العدالة والشفافية بالاشراف والمراقبة.

2 - قيادة إدارية متدربة قادرة على تنظيم العملية الإدارية، لملائمة الاوضاع التنظيمية للهيئات المدنية والعسكرية لتحسين وتطويرالأساليب وتحقيق زيادة الفعالية والانضباط.

3 – تحديد الصلاحيات كل من: السفارة ، قيادة الساحة، قيادة الاقليم، قوات الامن الوطني، القوة الامنية، اللجان الشعبية، ضمن تدرج مسؤولياتها ومهامها .

4 - ترشيد الموازنات ، الموازنة العامة ،المهام الشخصية لاعضاء قيادة الساحة، والاقليم والضباط

5- رؤية تنظيمية موحدة لدعم المؤسسات والجمعيات الاهلية والتطوعية في المخيمات.

6 – الالتزام بمتطلبات تحسين النظم الادارية والمالية

7 - تعزيز ونقل مهام اللجان الشعبية والقوة المجتمعية "الامنية" الى مستوى مهني

خلاصة القول :

المتابع لتاريخ القوات الفلسطينية المسلحة منذ 1965 لابد ان يلاحظ من نشأتها وتطورها بأن قوات الفدائين قد مرت بمراحل متعددة تأرجحت في فتراتها، الا أنها نجحت في مختلف مراحلها بالاحتفاظ بوجودها وقوتها وكيانها المقاوم، وقد أكدت من تاريخ الانطلاقة أنها اعتمد على:

اولا،،،القوة الجماهيرية لامدادها بنظام تكوين تطوعي يلبي ابناء التنظيم المتطوعين الواجب في مواقع المواجهة عندما تدعو الحاجة للدفاع عن الثورة . ثانيا ،، القوة العسكرية لأنها ضرورية وضمان بقاء الثورة وأستمرارالكفاح المسلح. اليوم من حق ابناء المخيمات والتنظيم التطلع إلى وضع مستقبلي أفضل يوفر للتنظيم والقوات، القدرة على تعظيم الانتفاع من نقاط القوة، واستئصال جوانب الضعف، وتعزز الاستعداد للتعامل الفعال مع التهديد الحالي أو المرتقب، وهذا يتطلب اعداد وتخطيط على مستوى عال من الوفاء، واتخاذ حزمة من الاجراءات الجادة في مواجهة الصراع المستمر بين ارادة الصمود،، والخوف من المستقبل!! نتيجة تدهور مستويات المعيشة .البطالة وضيق مساحة المخيم وتدني مستويات الخدمات،،، الاستشفاء والتعليم ومياه الشرب، التخلص من النفايات، الازدحام والسكن، وانعدام فضاءات للاطفال وعشوائية تمديدات أسلاك الكهرباء المتدلية من أعمدتها حتى لامست اسطح الزينك ،وتحريم مواد البناء... الخ . وحالة التطفلات والانفلات الذى أصبح ظاهرة تشوه وجه اللاجئين وتاريخ عطائهم.... بعد تأرجح اللجان الشعبية و"القوة الامنية " بين الترهل والفشل في ردع الافراد العابثة بالأمن،،،، ، رغم عديد افرادها وامكانياتها المالية التي صرفت على تسليحها وتجهيزها إلا أنها بقيت عاجزة من وضع الحلول والتصدي للآفات ومحاصرتها، بتفعيل أدوات الضبط والامن الاجتماعي في المخيمات ... وإزاء هذه الحقائق ومع استمرارغياب البدائل، التي سوف تؤدي إلى مزيدا من التراجع والمزيد من الفراغ والقبول بخرق تقاليد تماسك المجتمع، واستباحة المخيم بمسميات جديدة لمجموعات تجد فرصتها في الدخول على خط فرض حضورها واجنداتها . وامام مجموعة المعطيات المتراكمة، وحفاظا على أمن ومستقبل اللاجئين ،،، يتطلب وضع اليد على مكمن الكبح الذي حال دون إمكانية خروج مخيماتنا من مأزقها عبر سنوات" السمان" منذ العام 1988 التي تلت توقيع اتفاق المصالحة مع حركة "امل" زانهاء حرب المخيمات.

وفي قرأة سريعة يسجل من ذلك التاريخ 1988والمخيمات تعيش ظاهرة القصورالذاتي الذي تتحمل أوزارة مجموع القيادات التي سجل حذورها على قيادة الاطر والهيئات التنظيمية والعسكرية . لعدم القدرة على إنتاج هيئات تنظيمية واجتماعية متنورة ومؤثرة في عملية التقدم والتطويرالاجتماعي ومواجهة عناصرالتخلف وذلك لغيب أستراتيجية الفعل المنظم بميادينة : الادارية ،المعلومات، التخطيط ، والخدمات الاجتماعية ، التعبوية والتوجيه، الأمنية، التواصل ، الاعلام ، . الخ

1 - يرجع تشكيل اللجان الشعبية إلى اتفاق القاهرة الموقع بين م. ت. ف والدولة اللبنانية عام 1969.اليوم نحن على بعد 47 عام من تشكيل اللجان الشعبية،والذي يجب أن يتطور من مفهوم فصائلي إلى مفهوم مجتمعي يرتكزعلى أساس المشاركة المجتمعية "بلدية"، ويؤسس لارضية مناسب لعملية الأمن الاجتماعي، يحقق للاجئين الاستقرار والتوازن النفسي ضد اخطار الأمراض والبطالة والفقر ويحمى موروثاته الثقافية وألتزاماتة الوطنية واجيال الشباب من التأثيرات والافكار المنحرفة والهدامة . والذي يتطلب نقل مهامها الى مستوى مهني للتدخل في برامج حماية مجتمع المخيم . والمساهمه في تنميه المجتمع بتعزيز الوعي الوطني واستنهاض كافة الطاقات الكامنة لمواجه هجمات تدمير البنية الاجتماعية. بتحسس وادراك هموم ابناء المخيم اليومية بالتنسيق مع العاملين في المجالات الصحية والتعليمية والاجتماعية ..

2- قوة مجتمعية "امنية" ،،بسبب ثقل الأزمات الإجتماعية والإقتصادية والسياسية والامنية، وغياب الشبكات الاجتماعية وتراجع البرامج والخدمات، ونقص الكوادر الفنية المتخصصة وأمام الحالة المتردية التي تخيم على رقعة المخيم وبعدما أسقطت فكرة القوة الفصائلية" القوة الامنية " في مواجهة المشكلات وضعف اللجان الشعبية في تلبية الاحتياجات.. لذا فإن الأمل معقود على قوة مجتمعية أفراد ومؤسسات وهيئات اجتماعية وشبابية للقيام بمسئولياتهم في تعزيز الأمن والوقاية جنباً إلى جنب مع القوة الامنية. محمية بمظلة شعبية حاضنة للقوة الامنية، ذات رؤية متكاملة وإستراتيجية مستقبلية مبنية على أسس علمية توفير اليات التدخل المبكر وإرساء آلية الوقاية والحماية . بسياسة حكيمة لإدارة شئون المجتمع: البطالة والفقر .الخدمات ،الاستشفاء، السكن، المياة، الكهرباء، النفايات، ثقافية والتربية ، ونشرالوعي والاهتمام بالشباب والمرأة فسحات الاطفال ،ترسخ مبادئ الخير وحماية قيم ومبادئ الأخوة. الخ 3- رؤية تنظيمية أجتماعية، مؤسساتية، أمنية موحدة، بين الهياكل التنظيمية والعسكرية والمؤسسات الاجتماعية في مخيمات لبنان.

4 - مؤسسة تطلاق وتدير مشاريع استثمارية صغيرة، تساهم في تأمين متطلبات العائلات الفقيرة

5- مؤسسات فاعلة ،بعيدة عن المشاريع الوهمية التي تساهم في تسمين جيوب البعض

6 - منح القدر الكافي لقيادة الاقليم لأداء مهامها دون ضغوط وتدخل

7- دعم الجمعيات التطوعية وصناديق التعاضد في المخيمات بصورة منتظمة

8- أفاء الجهد الذاتي حقة الذي يعتمد على القوة الداخلية، للنهوض بحركة التنظيم كقوة جماهيرية .

• القوات العسكرية :

أ - اعادة النظر في تشكيلات القوات، بدمج وضم الكتائب والوحدات العسكرية واعادة فرز تشكيلانها ب - إلغاء المناطقية في عملية التشكيلات العسكرية، وفي عمل الضباط والمراتب وأماكن سكناهم والعمل بنظام الاحتياج في عملية التوزيع، وهذا الأسلوب يمنع التخندق المناطقي الموجود حالياً في أغلب الكتائب والوحدات ويعزز التآلف الاجتماعي بين ابناء القوات لان التشكيلات ستضم خليطاً من أبناء المخيمات.

ت - إعادة العمل الدوري بتفتيشات القوات لجميع المواقع وصنوفه،،، التعبوية والإدارية وتجهيزاتها

ث - تطبيق الأنظمة واللوائح الإدارية والمالية المعتمدة وفقا للقانون .

ج - التأكد من حسن وسلامة استخدام الأموال العامة للأغراض المخصصة لها وحمايتها.

ح - متابعة نظام اللوازم والمشتريات ،العطاءات ، والإنشاءات وفقا للقواعد والأنظمة المعمول بها

خ - لضبط الترهل والتوسع في الرتب ،وبعد ترحيل الضباط العسكرين الى الاستيداع ، يتم اعارتهم الى ملاكات المؤسسات المدنية والتنظيم بعد حماية وحفظ حقوقهم النضالية .

د - برنامجا تقشفيا يرشد استهلاك الموازنات ويخفف من الاعباء دون اللجوء لرواتب المقاتلين والمكافئات

ذ - تمكين مدرسة الكادر ودائرة التوجيه المعنوي، بتوعية ضباط وصف وجنود قوات الامن الوطني بالقوانين والأنظمة والضوابط العسكرية.

ر - تطبيق نظام التدويرعلى كافة قيادات القوات ،بما يحقق معايير الأقدمية والكفاءة والمؤهلات

ز‌- النهوض بالجهاز الامني والاستخباري وتطويره ، وابعاد العناصرغير المهنية وابدالها برجال كفوءة

• إن نبل المشروع الوطني الذي تحمله حركة "فتح" وقدم في سبيله الرواد التضحيات الجسام من أرواحهم وأجسادهم وحرياتهم وأرزاقهم؛ يفرض على حملة هذا المشروع اليوم التحلي بروح المسؤولية بنزاهة واستقامة ونكران للذات وبعيداً عن الانانية والتطلعات الضيقة . وبذل كل المجهود لترسيخ قيم الحداثة التنظيمية والتخلص من ارث سوء التدبير التنظيمي والاداري ، ومن عقليات فاسدة مناهضة لأي تغير، وسلوكات لا ترى في المسؤولية سوى بقرة حلوب .

وان حصر المجهود الإصلاحي على مستوى القوات العسكرية فقط ، سيبقى أمن المخيمات يراوح مكانه، ما لم يتم تعزيز وتطوير الوضع بهيئاتة التي تشمل:

• القيادة : لتنسيق الأعمال والمهمات داخل الأطر والهيئات التنظيمية والعسكرية ،الاجتماعية والمؤسسات.

• الادارة: نظام معلومات ، تخطيط ورقابة - تنظيم جهد الاتصال ،تبادل البيانات ، استخدام الموارد التنظيمية .

• الهيئات التنظيمية : تعزيز الوضع الحركي بمختلف القضايا الداخلية والإدارية والتنظيمية ، وصياغة أستراتيجية تؤدي الى رفع مستوى الأداء ميدانيا بمعالجة الثغرات، وإزالة الثقافة الظلامية في فهم البناء وبرامج التطوير .

 


 



Read more

إسرائيل تعترف بعد 40 عاماً: تفجير صور "فدائي" وليس "انفجار غاز"

0 Comments

إسرائيل تعترف بعد 40 عاماً: تفجير صور "فدائي" وليس "انفجار غاز"

عبير بشير* -

قبل أربعين سنة، وتحديداً في 11 تشرين الثاني 1982، انهار مبنى الحاكم العسكري الإسرائيلي في صور، الذي أقامته تل أبيب بعد اجتياحها لبنان. وكان مقرّ قيادات حرس الحدود والشرطة العسكرية و"الشاباك"، وقُتل فيه 76 إسرائيلياً، ومعهم 15 معتقلاً لبنانياً كانوا في المبنى.

بعد الهجوم، عيّن رئيس الأركان رفائيل إيتان لجنة للتحقيق في ملابساته برئاسة مئير زوريع الذي لفّق وقائع الانفجار ووضع استنتاجاً مريعاً نسف كلّ الحقائق: "سبّب انهيار المبنى انفجار أسطوانات غاز الطبخ".

لم يستبعد تحقيق الشرطة العسكرية استنتاجات لجنة زوريع، فيما أُسقطت من التقرير النهائي شهادات واضحة بأنّ الانفجار نتج عن سيارة مفخّخة اندفعت إلى داخل المبنى.

ومنذ ذلك الحين، يحتفل اللبنانيون بهذا اليوم باعتباره فاتحة عمليات نوعية ضدّ الاحتلال الإسرائيلي. وأعلنه حزب الله "يوم الشهيد" في "11/11" من كلّ عام. وبشكل سنوي "يتنافس" حزب الله وحركة أمل على "تبنّي" منفذ العملية، أحمد قصير، وكلّ طرف يدّعي أنّه كان منتسباً له وأنّ الفضل في تنفيذ العملية يعود إلى الحزب، أو الحركة.

قبل أربعين سنة، وتحديداً في 11 تشرين الثاني 1982، انهار مبنى الحاكم العسكري الإسرائيلي في صور، الذي أقامته تل أبيب بعد اجتياحها لبنان. وقُتل فيه 76 إسرائيلياً، ومعهم 15 معتقلاً لبنانياً كانوا في المبنى

سيارة الأنروا

كتب رونين بيرغمان وإيتي إيلناي في صحيفة "يديعوت أحرونوت" أنّه قبل أيام من التفجير تلقّى ضابط ارتباط الجيش الإسرائيلي مع منظمات دولية في لبنان بلاغاً من رجال "الأونروا" يشتكون فيه من سرقة إحدى سيّاراتهم. استنتج الضابط بسرعة أنّ من المحتمل أن تكون السيارة المسروقة هي عينها التي استُعملت في الانفجار. مَثُل الضابط أمام لجنة زوريع وروى لها شهادته، لكن "حين رويت لزوريع عن السيارة المسروقة ألقوا بي من مكتبه مكلّلاً بالعار، وقال لي: أنا أعرف أنّ هذا حادث ناتج عن الغاز. انتهت شهادتك".

اعتبر الجيش الإسرائيلي والشاباك أنّ إلقاء اللوم على "انفجار أسطوانات غاز الطبخ" هو الأسلم. لأنّ الاعتراف بأنّها عملية فدائية يلقي المسؤولية على جهاز "الشاباك" الذي كان يُفترض به أن يعرف ما الذي يخطّط له أعداؤه، وكانت مهمته أن يحبطه.

انكشف أيضاً أنّ محقّقي الشرطة العسكرية حصلوا على شهادتَيْ لبنانيَّين اثنين رَوَيا أنّهما رأيا في يوم تفجير صور سيارة بيجو 504 تندفع نحو المبنى وتنفجر. أُسقطت أيضاً هذه التفاصيل من تقرير التحقيق النهائي.

عماد مغنية

لمناسبة مرور 40 سنة على الحادث، التقى رئيس "الشاباك" الكثيرين من أبناء عائلات القتلى وكبار رجالات الجهاز في تلك الفترة ممّن لا يزالون على قيد الحياة، وقرأ الوثائق التي استندت إليها تحقيقات نشرتها "يديعوت أحرونوت"، والتي تشير إلى أنّ ما وقع كان "عملية إرهابية"، وأنّه كان معروفاً في جهاز الأمن الإسرائيلي منذ زمن بعيد أنّ حادثة صور هي بالفعل عمليّة وليست حادثة، وأنّ الذي خطّط لها ونفّذها هو حزب الله، وأنّ من وقف خلفها هو القائد العسكري في حزب الله عماد مغنية.

انطلاقاً من ذلك، قرّر أخيراً رئيس الشاباك رونين بارم أنّ ما سمعه وقرأه بالفعل يثير شكّاً كبيراً، فبادر إلى تشكيل فريق فحص خاصّ يحقّق في أسباب انفجار صور بعد موافقة رئيس الأركان على ذلك.

قرار رونين بارم بفتح ملفّ الانفجار يعني أنّ جهاز الأمن الإسرائيلي، بعد مطاردة من الصحف الإسرائيلية، يعترف للمرّة الأولى بأنّه يُحتمل أن يكون الحدث، الذي سُمّي "مصيبة صور الأولى"، نتيجة عملية "إرهابية" لا حادثة داخلية.

لم يستبعد تحقيق الشرطة العسكرية استنتاجات لجنة زوريع، فيما أُسقطت من التقرير النهائي شهادات واضحة بأنّ الانفجار نتج عن سيارة مفخّخة اندفعت إلى داخل المبنى

تسميم الآبار

هذه ليست المرّة الأولى التي تُخفي قيادات إسرائيل الحقائق، أو يقوم باحثون إسرائيليون بمحاولات نبش الحقائق. فقد تبيّن في وثائق جديدة أنّ الجيش الإسرائيلي قام بتسميم آبار العرب سرّاً في عام 1948، وشارك في هذه العملية دافيد بن غوريون وموشيه دايان وأفرايم كتسير، وحملت العملية اسم "أرسل لأخيك"، وشملت بيروت والقاهرة، وامتدّت إلى القدس وعكّا وغزّة وبئر السبع وأريحا وعيلبون.

في صحيفة "هآرتس" كتب عوفر أديرت أنّه في 1 نيسان 1948 تحدّث بن غوريون في مذكّراته عن تطوير العلم وأهميّة استخدامه في المعركة. بعد شهر ونصف كتب عن "موادّ بيولوجية" اشتُريت بمبلغ 2,000 دولار. بعد 74 سنة، تبيّن أنّ علاقةً ربطت بين هذين الأمرين. وقد كُشفت القصة الكامنة وراء ذلك في بحث أرشيفي شامل نُشر أخيراً أجراه بني موريس وبنيامين كيدار، الحاصل على "جائزة إسرائيل".

بيّن البحث أنّ المقاطع الواردة في المذكّرات ما هي إلا آثار عن تدخُّل بن غوريون في عملية سرّية لتسميم آبار المياه في قرى عربية خلال "حرب الاستقلال". وحسب الوثائق بدأت العملية في نيسان من السنة نفسها أثناء الحرب، قبل شهر ونصف من قيام الدولة، واستهدفت تسميم آبار في قرى عربية مهجورة لمنع العرب من العودة إليها.

كُشفت القضية جزئيّاً قبل عشرات السنين عندما نُشرت في صحف وكتب شائعات وشهادات شفوية عن محاولة الجيش الإسرائيلي في عام 1948 تسميم آبار في عكا وغزّة عبر تلويث مياه الشرب بجراثيم ستؤدّي إلى الإصابة بالتيفوس والديزنطاريا.

غير أنّ بحث موريس وكيدار تحت عنوان "حرب إسرائيل البيولوجية في 1948"، أكّد ذلك. كان "أرسل لأخيك" الاسم السرّي للعملية، وعندما بحث موريس في أرشيف الجيش عن ذكر للعملية، حسب اسمها، فوجئ باكتشاف وثائق كثيرة.

تكشف قراءة الوثائق أنّ التسميم طال منطقة واسعة جدّاً، وأنّه على رأس الهرم كان يقف بن غوريون، وموشيه دايان رجل الميدان الكبير في تلك المجموعة، الذي أصبح في ما بعد وزيراً للدفاع. وقد عمل دايان وفق الوثائق على نقل الجراثيم من "سلاح العلوم" إلى أماكن مختلفة.

بدأت العملية بتسميم الآبار بموادّ بيولوجية في المحور الممتدّ بين القدس وتل أبيب، ثمّ اتّسعت إلى عكّا في الشمال وغزّة في الجنوب. وشملت أيضاً أهدافاً خارج إسرائيل مثل القاهرة وبيروت، لكنّها بقيت على الورق فقط، وقد أراد بها منظّمو العملية أن يشوّشوا على تقدّم الجيوش العربية.

ستفهم بنفسك

شهادة مهمّة عن العملية وجدها موريس في أرشيف كيبوتس نعان، وهي لرجل الآثار شماريا غوتمان الذي عبّر عن رفضه الأخلاقي للعملية، وحذّر من أنّ تسميم الآبار يمكن أن يضرّ باليهود أيضاً، إذ قال: "يمكن أن نحتلّ في الغد هذه المنطقة وأن نشرب هذه المياه، وجيشنا سيُصاب بالتيفوس أو الديزنطاريا". وأكّد غوتمان أنّه قال ذلك للجنرال يوحنان ريتنار الذي عيّنه بن غوريون قائداً للعملية.

ورد في شهادة غوتمان أيضاً أنّه طلب تسلّم أمر خطّي، لكنّ هذا الطلب رُفض، وردّ عليه ريتنار: "لا يمكن إعطاء شيء كهذا أبداً. افهم بنفسك". وأضاف غوتمان في الشهادة: "سألته، ما هي المادّة؟ هل هي سائل أم مسحوق أم شيء آخر؟". وتابع: "لقد كانت عملية استثنائية من الناحية الأخلاقية".

في شهادته أشار غوتمان إلى أنّ ريتنار أبلغه بإرسال شخصين إلى الحدود مع مصر لتسميم الآبار، هما ديفيد مزراحي وعزرا حورين (عفغين). وقد انطلقا في 22 أيار 1948 لتنفيذ هذه المهمّة في غزّة، لكن أُلقي القبض عليهما وحوكما في محكمة عسكرية في مصر بتهمة نيّة تسميم الآبار من أجل المسّ بالجيش المصري الذي كان في طريقه إلى البلاد، وأُعدما في حينه.

 

*كاتبة فلسطينية 

 



 



Read more

عرفتُك فتحاوياً، فهل أنت متفائل؟ بقلم الحاج رفعت شناعة

0 Comments

عرفتُك فتحاوياً، فهل أنت متفائل؟ بقلم الحاج رفعت شناعة

سألني سائل: عرفتُك فتحاوياً، فهل أنت متفائل؟

أجبتهُ باهتمام: أنا مدينٌ لك على سؤالك الذي يعبِّرُ عن اهتمامك، وقد أيقظتَ كلَّ مشاعري، وبت على أهبة الاستعداد، للتفاعل مع سؤالٍ هو كلُّ شيٍ في حياتي،

 فأنا فخورٌ أن اكون فتحاوياً، لأنَّ هذه الفتحاوية، هي المدخل إلى الانتماء الوطني الفلسطيني، الجامع لكل طاقات وأحزاب وطوائف ومذاهب الوطن. والتحصُّن داخل القلعة الوطنية الجامعة هو الذي يمنح المنعة والقوة والصلابة في مقاومة الاحتلال.

لقد سألتني سؤالاً وجيهاً ويحمل في طياته الكثيرَ من الحيثيات، وأنا أقول لك:

أنا دائماً متفائل، ولا أقبلُ أن أكون متشائماً، لأنني صاحبُ قضية وطنية، هي كلُّ شيء في حياتي، فأنا فلسطيني، وهناك أماناتٌ غالية في رقبتي إِبتداءً من القدس وأقصاها، وكنيستها، مروراً بخليل الرحمن، ومعراج الرسول محمد صلى الله عليه وسلَّم، ومهد المسيح عليه السلام. وأنا الفلسطيني أرضُ الرباطِ وحمايتُها تسكنُ في عقلي، وفي قلبي، وهي جزءٌ من أركان وجودي، ووجداني.

ثم سألني السائل بجدية: هل مازلت مقتنعاً بالانتماء إلى حركة فتح كطريق وطني سياسي لتحرير الأرض وتحقيق الأهداف التي تنشدها؟

أجبتُهُ لقد انتميت إلى حركة فتح بعد معركة الكرامة مباشرةً العام 1968، وقرأتُ عنها قبل ذلك، وأُعجبتُ بشخصية ياسرعرفات، وأبو جهاد خليل الوزير، وشدَّتني إلى الانتماء لفتح تلك البطولات النادرة، والعمليات الجريئة عند الانطلاقة، وبعد النكسة، ووجدت في فتح البطولة، والشهامة، والعزة الوطنية، والبحث دائماً عن النصر أو الشهادة، كما أعجبتني تلك العفوية والطيبة والأصالة التي تميِّز هذه الحركة. وهذه القاعدة الشعبية الجماهيرية الواسعة تؤكد أن حركة فتح هي ولدت من الرحم الفلسطيني، والانتماء إليها ليس معقَّداً، وليس مشروطاً بشروط تعجيزية وتعقيدية. وأذكر أثناء أزمة نكبة مخيم نهر البارد في العام 2007 قصدني في مكتبي في البداوي شابٌ متزوج من مخيم نهر البارد، وطلب مني بكل هدوء مساعدته لشراء الدواء والحليب، وعندما بدأتُ أكتب له كتاباً للصرفِ قال لي بكل أدب: أريد أن أقول لك حاج أنني لستُ عضواً في حركة فتح حتى يكون عندك علم. فقلتُ له بهدوء: أنت من حركة فتح، فقال لي أنا لا اكذب عليك. فقلت له: هل تحب فلسطين؟ فقال نعم. ثم قلت له: وهل تؤمن بتحرير فلسطين من الاحتلال؟ فقال نعم. فقلت له إذن أنت عضو في حركة فتح، وأنا لا أطلب منك اكثر من ذلك، والمكتبُ مكتبك، وما أُقدمه لك ولأسرتك هو حق لك مشروع لأنك فلسطيني. ثم خرج مسروراً، وأصبح يتردد بارتياح على مكتبنا.

ثم عاد السائلُ الأول متسائلاً، ومتلهفاً لسماع الجواب: أراك متفائلاً، واثقاً من قناعاتك بهذه الحركة، فما هي المقاييس التي تعتمدها في حكمك على الأمور؟ وما هي الظواهر التي تستند إليها في بناء قناعاتك؟ وماهي السلوكيات التي تبني عليها أحكامك؟؟ قلتُ له:

قبل أن أجيب بالتفصيل، أوكد أن حركة فتح ليست حزباً عقائدياً وايديولوجياً، وانما هي تنظيم وطني فلسطين يؤمن بتحرير الأراضي المحتلة، واستخدام كافة الوسائل والادوات التي أقرتها الشرعية الدولية للشعوب من أجل إستعادة أراضيها، وحرية شعوبها، وبناء دولها المستقلة.

لقد سألتني عن المقاييس، والظواهر، والسلوكيات التي أبني عليها قناعاتي بأن حركة فتح مازالت بخير، وإليك التالي، وهذا ما ثَبُتَ لي من خلال تجربتي الطويلة:

•    تكون حركة فتح بخيرعندما يتوفر فيها ....

أ-عندما تتوافر عند أعضائها الجرأة في قول كلمة الحق، لأنَّ الجماهير تحترم حركة فتح التي أسسها وقادها الرمز ياسر عرفات ورفاق دربه الذين تمَّيزوا بالجرأة والمصارحة، وكسبوا ثقةَ شعبهم.

ب- عندما يتمسك الأعضاءُ بالقيم الدينية والأخلاقية والاجتماعية والوطنية، ويفتخر بها الأعضاء كمنهجيةٍ سلوكية تكون فتح بخير.

ج- عندما تنتشر المحبةُ والألفة بين أبناء الحركة تصبح الحركة هي قلعة الصمود الوطني في مواجهة كل المؤامرات.

د- تكون حركة فتح بخير، ولديها القوة والمنَعَة، عندما تطبِّق العدالة بين أبنائها، وُتنصفُ المظلومَ وتحاسبُ الظالمَ، لأنَّ العدل هو أساس الملك.

هـ- أهم وأعظم المراحل التي عاشتها حركة فتح وهي العنوان الأصيل لديمومتها عندما كان أبناؤها المقاتلون يتسابقون من أجل تقديم أرواحهم شهداء في تنفيذ العمليات العسكرية، لأن الانتماء للحركة كان جوهره التضحية من أجل الآِخرين.

و- تكون حركة فتح بألف خير عندما تدخل إلى القاعدة، أو المكتب أو المقر، ولا تستطيع أن تميِّز بين القائد وعناصره لأنهم أسرة واحدة، ويؤلف قلوبَهم الأخوَّةُ والمحبة، والاستعدادُ الدائم للتضحية من أجل فلسطين، فالقادة العسكريون وغير العسكريين الذين أسسوا تاريخنا النضالي، لم تكن تميِّزهم عن غيرهم إلاَّ عند إعطاء الأوامر، والتعليمات العسكرية، والتوجيهات المسلكية الثورية، وما زلنا نتذكر وهم قدوةُ لنا، نعيم، ورياض عواد – والحاج حسن ابن طوباس (كتيبة الجليل)، ومحمد علي (الجليل)، وبلال الأوسط، وجواد الميليشيا، وعلي أبو طوق الجرمق، وغيرهم الكثيرون، وهذه الصور المشرقة مازالت باشراقتها الثورية تضيء لنا طريق الثورة والعزة والكرامة.

ز- وأجمل ما كان يميِّز حركة فتح تلك الطيبةُ، والعفويةُ الوطنية، والمصارحة الأخوية، ونبذُ الفرقة، والتسابق إلى التسامح وتعزيز الثقة، وكلُّ خلاف كان يتم خنقُه في مهدِه، ودفنه تحت التراب، لأنَّ حركة فتح في سباق مع الزمن.

ح- تكون حركة فتح بخير عندما ينقرض عدد المتسلقين والانتهازيين الذين يبحثون عن مصالحهم ومكاسبهم شأن كل ثورات العالم، التي يعيش فيها الصراع المتواصل بين الثوريين أصحاب المبادئ، والانتهازيين الذين يبحثون عن الفرص المؤاتية لتحقيق المكاسب الشخصية، والمتسلقين الذين يفكرون دائماً كيف يدوسون على رقاب الآخرين، من أجل تحقيق الأهداف الذاتية وليست الثورية والوطنية.

عظمة حركة فتح كانت دائماً أقوى من المؤامرات ومن الفتن، وتستمدُّ قوتَها دائماً من عظمة شعبها، وطهارة شهدائها، وعذابات وآلام أسراها الذين يضحون بكل ما لديهم، ويصبرون على معاناة فراق أهلهم ، وزوجاتهم، وأبنائهم وأحبائهم من أجل الحفاظ على كرامة وهيبة وصلابة حركة فتح، لأن حركة فتح هي عنوان كرامة القضية الفلسطينية.

ط- ومن المفارقات التي لا بدَّ من ذكرها، وهي شرفٌ لنا أن نذكرها، بأنَّ الكثيرين حاولوا إمتطاء هذه الحركة التاريخية، وخطفَها إلى اتجاهات مجهولة، وتعريتها من رجولتِها، وسرقة مكنوناتها الجوهرية التي استودعها فيها الرمز ياسر عرفات وأخوانه المؤسسون، ولكنهم فشلوا، وسقطوا، وتكسرت أرجلهم وأيديهم، وداسهم التاريخ، وظلت فتح التي فيها خميرةُ البركة والقدسية تعتلي صهوتَها رغم الرياح العاصفة، ورغم الاحقاد الدنيئة، ورغم الطعنات المتوالية، ورغم محاولات إذلالها وامتطائها، فهي من صناعة الشهداء، ومشحونة ببركة الانبياء، وبرحمة الرحمن.

الحاج رفعت شناعة

عضو المجلس الثوري لحركة فتح

23/7/2020

 



 



Read more
 

Follow Us On

dbour
© ; اللهم ولي علينا من يصلح ويصلح .© ; ولا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا dbour

dbour

...
على الدوام..© الحصاد من جنس البذار ;©من يزرع نذالة ..© يحصد خيانة

... في القدس من في القدس إلا إنت

...الأمل ابقى والحق سينتصر

Copyleft © 2012 dbour
...وجعنا...