-->
ArabicEnglishFrenchGermanRussian
  • كلمة ونص

    كلمة ونص

    اللجان الشعبية الفلسطينية في لبنان واقع وطموح / غازي الكيلاني ي

  • فلسطينيات

    فلسطينيات

    Palestinian من هو اللاجئ الفلسطيني؟

  • نقطة ضوء

    نقطة ضوء

    عرفتُك فتحاوياً، فهل أنت متفائل؟ بقلم الحاج رفعت شناعة

  • فضاء حر

    فضاء حر

    الغرس الطيب في حقل المخيمات... !!/ غازي الكيلاني

  • فتحاويات

    فتحاويات

    ورشة العمل التنظيمية لأقاليم فتح في الساحة العربية المقامة في لبنان/ غازي الكيلاني

  • نبض

    نبض

    الزرع في حقل التنظيم

Showing posts with label وجعنا. Show all posts
Showing posts with label وجعنا. Show all posts

بئس القرية التي كلابها اصدق من اهلها.

0 Comments

 

تزوج رجل بامرأة في قرية اتصف أهلها بالكذب وشهد على العقد شاهدان.

وبعد فترة اختلف الزوجان وطردها الزوج من المنزل وسلبها حقوقها فذهبت للقاضي مشتكية٠

وقالت: تزوجني زواجًا شرعيًّا ويشهد بذلك فلان وفلان٠

طلب القاضي حضور الزوج والشاهدين فأنكر الزوج والشهود معرفتهم بهذه المرأة أو أنهم رأوها من قبل ٠

نظر القاضي للشاهدين جيدًا  وللزوجة أيضا

وسألها: هل عند زوجك كلاب؟

أجابت: نعم

قال: هل تقبلين بشهادة الكلاب وحكمهم؟

قالت: نعم سيدي القاضي

قال: خذوها فإن نبحت الكلاب عليها فهي تكذب وإن رحبت بها فهي صاحبة الدار٠

ارتبك الشاهدان واصفرت وجوههم.

فقال القاضي: اجلدوهم فإنهم يكذبون.

بئس القرية التي كلابها اصدق من اهلها.

من أجمل ما وصلني اليوم...

 



Read more

شيطنة المجتمع ..؟؟/غازي الكيلاني

0 Comments

شيطنة المجتمع  ..؟؟

“الشيطنة " محصلة طبيعية بفرض قوالب نمطية تربط الآخر بالشر والتجنح، فتنسب لهم كل فظيعة وتلحق بهم كل نقيصة، وهي حالة يغيب فيها العقل وتتحكم فيها الأهواء والرغبات وأمر يدل على نقص في التفكير والإتزان العقلي ، باستخدام أساليب التأليب والتشويه وتأجيج " بيئة القولبة " بما يفسح المجال لإزالة الطرف الغير مرغوب فيه وإبعاده عن موقع الفعل .

واللجوء إلى الشيطنة كثيرا ما يدحرج المشكلات الصغيرة وتصبح كبيرة ، وتتحول الأزمة إلى صراع على مختلف الصعد من دون هوادة، وحتى من دون مقدمات. لان الشيطنة تنزع الرحمة من القلوب،ولا يشعر المرء بالرأفة تجاه الطرف المستهدف، وهذا يفسر انتشار ظاهرة «الشماتة» بعد كل حادث صغيرأو خطأ عارض او ردة فعل شخصية نمربها، ويمكن قراءة ردود الأفعال ( عبر شبكات التواصل الاجتماعي ) الفرحة جداً، والحزينة جداً، حول الحدث ذاته، ما يعكس درجة التحشيد ضد الآخر على أساس الموقف المسبق من اعتبار الآخر شرا مطلقا. ومن نتائج ذلك خلق انقسام مجتمعي في كل شيء، والمصيبة أن يرى البعض هذا الانقسام لصالحه، والواقع يؤكد أنه لا يستفيد منه أي طرف، سواء كان في أي جماعة مؤيدة أو رافضة.

وكثيرما يحدث في المجتمعات والتنظيمات والمؤسسات ويلجأ أطراف ساحة الصراع السياسي والتنظيمي اوالاجتماعي إلى " أستراتيجية الشيطنة " سواء كان في المسؤولية أو المعارض... فالشيطنة معادلة مهلكة , ووسيلة تستخدمها قوى الغباء ، وتحاول بها أجهاض مشروع التطوير والبناء وتفريغه من محتواه ,باستهداف الاخر وفق موجهات تعمل على نشر الشائعات وفرض القطيعة والعزلة، باستخدام أساليب إبليس على أكمل وجه ، بأحتلال مكان الشيطان على أتم صورة ، ويهتفون في مسمعه البغيض ، نم نحن على اثارك مهتدون ، وبدورك قائمون ، وعن مهام تنظيمك مناضلون .

# سنحاول ان نسلط الضوء على أساليب الشيطنة كوسيلة لتحقيق اهدافها لنتأمل معا بعض منها :

-   - بعثرة كل القيم والمبادئ الوطنية وتفكيكها وقلبها رأسا على عقب

- التشكيك في ذمم ونوايا الاوفياء للثورة والمجتمع ،،،

- نشر وترويج اتهامات متعددة على رأسها الفساد والاخلاق بدون تقديم ادلة واثبات ،،،

- محاولة ترسيخ مفهوم عدم فائدية البرامج والنشاطات والجمعيات التطوعية ،،،

-  نشر الشائعات والترويج للمصطلحات الجوفاء " شاطر دبرحالة" ،،،

-  نشر ثقافة اليأس والقنوط والدعوة للاستعجال قطف "الثمار" ،،،

- اعادة توجيه المعركة لتصب بين عائلات المجتمع بعضها بالبعض الآخر،،،

- تقمص دور الضحية , مع ما يستلزمه هذا الدور من دفاع مستميت عن طهارة الكف

-  الإيحاء بأنه ليس هناك كادرات نظيفة في المجتمع والتنظيم ،،،

-  حماسة الظهور والصورعلى شبكات التواصل الاجتماعي ،،،

-  تبني اسلوب السلطة الفردية وفي اتخاذ القرارات وفرضها كأمر واقع ،،

- تفكيك وضرب المنظومة الاجتماعية داخل المخيم ،،

#- العقلاء يبحثون عن حلول :

 -1 العقلاء ،،، وأظن بهم الظن الحسن ،،وألا يصمتون صمت أهل الكهف...لإن شعور الفرد بالظلم مع أنه مؤمن ،، يحوله إلى عدواني وعنيف ، فسلوك شيطنة الأساءة والأقصاء يؤدي بالمتحمسين إلى استبدال خيار التعقل ، وبالتالي سيكون من الصعب على العقلاء التأثيرعليهم بعد ذلك . لأن الإشكالية ليست سياسية ،، بل رموز هزيلة الجذور وحديثة الانتماء ،،، يديرها بعض المنتفعين وفق خطة تهدف إلى إيجاد شرخ يمكن اللصوص من قذف وشيطنة الابناء وتعميم حكاية التجنيح ، واعطاء الامر لفرقة الدرابيك بالتطبيل والتزمير بهدف تكبير عملية الشيطنة وزيادة حشد البسطاء ضد الاوفياء .

 - 2العقلاء ،،، يتدارك نفسهم ويقومون بمراجعات حقيقية لوضعهم ومواقفهم وطاقم عملهم وعلاقاتهم وخطاباتهم ، قبل أن تحرق أوراقهم وعليهم أن يستمعوا للعقلاء أن تكلموا. والبدأ باتخاذ قرارات ، دون أن يستسلموا لتنفيذ توجهات تأتيهم . إن الطرف المعني أكثر من غيره في هذا المجال هو سلطة التنظيم التي تمسك في يدها الكثير من المفاتيح، وعليها بادئ ذي بدء أن تنأى بنفسها (عن شيطنة الآخر ( سواء كان منتمياً إلى فئة شبابية غيرمرغوب فيها، او افراد خالفوا الرأي وأن تكون قدوة للآخرين في اتباع نهج وطني جامع، وعليها تولي الريادة في التقريب والالتزام بنهج يشمل الجمع ولا يفرق ، وفي ذلك حماية للأمن والاستقرار على جميع المستويات.

 - 3المستغرب فعلا هو حالة الغباء القاتل من البعض بمن فيهم اولئك الذين يفترض أنهم وكلاء عن أبنائهم في المخيمات ,والمؤلم حقا ونحن نراهم يتقمصون دور الضحية، مع ما يستلزمه هذا الدور من دفاع مستميت عن النفس والدخول في مرحلة صراع متواصل لا تدري مع من بالضبط وضد من بالضبط .

• وفي الختام ارجوا ان تكون الفكرة مفيدة وان تساهم في ترشيد وموازنة الاداء التنظيمي والاجتماعي وتعمل على تحرير الضمير والسلوك من تأثير غزو التطفلات التي تستهدف مجتمع المخيم :

 - 1ان تتحمل حركة فتح الحاملة للثورة قيادات وقواعد ,وبالتعاون مع الشباب والهيئات المسؤولية كاملة ازاء ما يجري وبخاصة فيما يتعلق بالشيطنة والتطفلات في المخيمات وعبر صفحات التواصل الاجتماعي .

 –2 ردم الهوة بين الكادرات التنظيمية وفتح قنوات الحوار بما يؤدي الى استثمار كافة الطاقات وصبها في مصبها الصحيح .

 - 3استخدام كافة وسائل الضغط في سبيل تحقيق العزل الاجتماعي للمنافقين والشياطين..

 - 4الأخذ على يد الشياطين صناع القولبة ومنعهم من الاستمرار في غيهم ، لأن ضحايا الشيطنة سيكون الصامتون اليوم ..

 - 5تفعيل مؤسسات ومكونات وهيئات منظمة التحرير في لبنان المختلفة وعلى رأسها اللجان الشعبية, على اعتبار انها القيادة الاجتماعية اليومية للمخيم، ودعم الجمعيات التطوعية ومراكز الشباب والمرأة

 - 6الارتقاء بالخطاب الاعلامي وفق خطط استراتيجية تضمن استمرار اشتعال جذوة النضال بالمحبة والوفاء ومواصلته على ذات الخط حتى تتحقق كامل اهدافها ,,

 - 7الاهتمام الاعلامي بمنجزات الثورة وذاكرتها وشهدائها وجرحاها ومعتقليها , وتنظيم وتنفيذ الحملات لتكريم رموزها وقادتها

الشيطنة أسلوب لجأ إليه فرعون حين أعجزه موسى بالحجة فقال "إن هذا لساحر عليم يريد أن يخرجكم من أرضكم" ... حاشا لله لحر يقبل ان يكون مملوك وتابع لفرقة الشيطنة ،،،،

                                                    غازي الكيلاني



Read more

أن تكون لاجئاً خارج المخيم...

0 Comments

 

أن تكون لاجئاً خارج المخيم...

  أذكر عندما كنت صغيراً، وكنت أيامها أعيشُ في حي جوبر الدمشقي، كيف أصبح بيتنا بوصلة تدل الضالين إلى طريقهم! فكل من يريد أن يدل شخصاً على معلم قريب من بيتنا كان يقول: بعد بيت الفلسطينية بكذا، أو قبل بيت الفلسطينية بكذا، أو مقابل بيت الفلسطينية... حتى إنه عندما كان يتوفى أحد من الفلسطينيين الذين يعيشون في جوبر، كان المؤذن، بعد أن يعلن اسم المتوفى، يرفق جملته بكلمة «الفلسطيني». هذه العلامة الفارقة سوف تَزرع في داخلك في ما بعد مزيجاً من التميز والاغتراب، فيكون اندماجك مع مجموع السكان ناتجاً من محاولاتك للتفوق، حتى وإن كان على مستوى العلاقات الشخصية. وقد تكون عقدة نفسية «تصعيدية»، لكنها تحقق لك التوازن في إشاحة النظر عن كونك لاجئاً في منطقة غريبة. فيتعامل الناس معك من حيث إمكانياتك وموقعك لا من حيث هويتك، خصوصاً في المناطق التي تحوي أغلبية بسيطة الحال ذات مستوى تعليمي منخفض، ولديها حساسية «فطرية» تجاه الغريب، حتى لو كان هذا «الغريب» سورياً من حمص مثلاً. قبل أن أزور المخيم في السابعة من العمر، كان له عليّ تأثير خارجي. وكنت أعتقد أن جميع من يعيشون فيه يصبّون في خانة «الباد بويز»، أو أصحاب المشاكل. وهذا نتيجة تأثير المنطقة التي عشت فيها، حيث أذكر عندما تعرّفت إلى أحد الأطفال في جوبر وسألني: «إنت من وين؟» أجبته «أنا فلسطيني»، فتابع سائلاً «يعني من المخيم؟». لا أعلم ما الذي دفعني إلى أن أكذب وأقول له إنني عشتُ هناك فترة ثم انتقلت إلى هنا في ما بعد. وبعد هذا اليوم أصبح هذا الفتى يفتعل المشاكل في الحي مدعوماً بفكرة تُرهب الآخرين أن صديقه فلسطيني من المخيم! فيتحاشاه الجميع! أعجبتني الفكرة في البداية. فجميلٌ أن توسَم منذ الطفولة بأنك شجاع ويمكن أن تقاتل من دون خوف، مع أنه لم يسبق لي أن دخلتُ في عراك مع أحد. ولذلك لم تكن النتائج إيجابية عندما تجرأ أحدهم على صديقي المذكور وضربه، ثم قال له «أنا بكسر راسك وراس أكبر فلسطيني»، والذي دفع بصديقي إلى أن يأتي إلي ويخبرني بالحادثة وهو على يقين بأنني سأذهب وأوسع الصبي ضرباً! وفجأة وُضعت أمام خيار إنقاذ شرف فلسطين من هذه الإهانة!.. نعم أنا صاحب قضية الآن! لذلك ذهبت بكامل ما أملك من جرأة لأواجه صبياً أطول وأضخم مني بكثير! الأمر الذي جعلني أسقط أمامه في دقيقة وبالضربة القاضية! هكذا، عدت وأنا أجرجر أذيال الخيبة، شاعراً أنني خنت وطني! وصرتُ لا أطيق النظر في عيون أهلي، وأصبحت أذهب وأعود إلى البيت بسرعة بعدما تناقل جميع الأطفال قصة الفلسطيني الذي مُسحت به الأرض. ومنذ ذلك الوقت أصبحت على يقين من أنه إن أردت أن تكون فلسطينياً عليك أن تعمل بأكثر من طاقتك وأن تحترس أكثر، فالموضوع لا يخصك وحدك عندما تكون لاجئاً.

أن تعيش خارج المخيمات يعني أن تحافظ بقدر ما تستطيع على عاداتك وتقاليدك من دون أن يؤثر ذلك على اندماجك في المكان الذي تعيش فيه، خاصةً إذا كان هذا المحيط مُحافظاً، وهنا علامةٌ فارقة أخرى: حيث تصبح الأشياء التي تتشابه فيها بعض المجتمعات كأنها سمةٌ تخصك وحدك.

وكثيراً ما تسمع كلاماً يتراوح بين القبيح والجيد، مثل «هدول الفلسطينية فري، هدول الفلسطينية لا بحللوا ولا بحرموا، هدول الفلسطينية روح قلبهون العلم». وهنا تظهر قدرة الفلسطيني الذي استطاع أن يكون مؤثراً إيجابياً لا متأثراً سلبياً.

 أذكر أن الحي الذي كنت أعيش فيه قد ارتفع مستوى تعليمه عن الأحياء الأخرى. وأنا لا أقصد المبالغة أو الرياء في هذا الموضوع أبداً، وخاصةً عندما تتحول عائلتك إلى مضربِ مثلٍ في الحي، ويصبح طموح الأهالي أن يصبح أبناؤهم مثل أبناء هذه العائلة الفلسطينية. 

 هذا بدوره كان مُحفّزاً شخصياً لكي أجتهد أكثر، لأن في ذلك شهادة تسِمُ وطناً بكامله، فيحمل الفلسطيني هذه العقيدة قلباً وقالباً أينما حمل خيمته وذهب.

أول مرة دخلت فيها إلى مخيم «اليرموك» اكتشفت أن لدي «كامبوفوبيا»، أي رهاب المخيم، وخصوصاً عندما رأيتُ الأطفال وهم يحولون ساحة المخيم «دوار البطيخة» إلى مسبح يسبح فيه أكثر من مئة طفل! حينها قال لي أبي: «هؤلاء هم أهلنا».

 لكن شعوري بالاغتراب كان حاضراً بقوة! فأنا لا أشبه هؤلاء الأطفال الذين يخترعون أدوات لعبهم بكل هذه الحرية. وبعد شهرين من إقامتي عند بيت خالتي في مخيم اليرموك، تعزز هذا الشعور لدَي، خصوصاً حين أصبح الجميع يطلق عليّ لقب «الشامي»، لأن لهجتي الشامية كانت واضحة، ما أعادني إلى فكرة العلامة الفارقة، ولكن هذه المرة بين أولاد بلدي. أن تكون لاجئاً يعيش خارج المخيمات يعني أن تدرك أنك أصبحت من هنا وهناك، وأنك لستَ من هنا ولستَ من هناك في آن واحد، والذي سيدفعك إلى أن تحاول ما استطعت لتثبت انتماءك للطرفين بالمستوى ذاته. وهذا ما تأكد لي، وخصوصاً بعد الأحداث التي عصفت بسوريا في بداية عام 2011، ولنا في تأثير هذه الأزمة في اللاجئين خارج المخيمات حديث آخر. أكد مدير عمليات وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، مايكل كنزلي، خلال اجتماعات الدول المانحة واللجنة الاستشارية لـ الوكالة 18-11، التي عقدت في منطقة البحر الميت، في الأردن، أن نحو 50% من اللاجئين الفلسطينيين بسوريا باتوا في عداد المهجرين داخل وخارج سوريا، في حين أكد المفوض العام للأونروا فيلبو غراندي، إن خمسين ألفاً من اللاجئين الفلسطينيين بسوريا لجؤوا إلى لبنان التي يوجد بها أكثر من ثلاثمائة ألف لاجئ فلسطيني. وأضاف غراندي أن ستة آلاف لاجيء فلسطيني لجؤوا إلى مصر، ولا تستطيع الأونروا تقديم أي مساعدات لهم لعدم وجود أي تمثيل لها هناك.

الإثنين 30 ديسمبر 2013 م / أحمد عزام




Read more

الحرية والفوضى

0 Comments
 الحرية والفوضى

الحرية والفوضى: الحق والاعتداء شعرة.. اسمها المسؤولية.. وكل حق بلا مسؤولية ينقلب الى أعتداء.. والحق يبني.. والاعتداء يهدم ، ومن حق أي إنسان أن يناضل ويكافح ويطالب لكي يحصل على حقوقة.. فإذا حصل عليها فقد حصل على أمانيه، وحينئذ.. يصبح من واجبه أن يصونها ، ويحافظ عليها، ولا يفرط فيها لكي تترسخ وتستمر، والضمانة الوحيدة لدوام الحق هي المسؤولية.. فإذا حرص الانسان - اي انسان - على أن يمارس حريته بمسؤولية فسوف يعيش في أمان واستقرار ، أما إذا استغل حقة وحوّله الى أعتداء فسوف يفقد حقة ويؤذي حقوق الاخرين...
والمسؤولية ليست صعبة ولا مستحيلة بل انها مجرد التزام طوعي يستطيع الإنسان الحر أن يعتاد عليها، ويمارسها بمتعة وسعادة واطمئنان.. فمثلا يمكن للإنسان أن يلتزم (بمسؤوليته الوطنية) في كل الظروف فلا يسيء الى أهلة وناسة لا بالقول ولا بالفعل، ويحافظ على ولائه لشعبة ، ويحمي سمعة أهلة، من خلال مسلكيته الاجتماعية وتعامله المباشر مع الآخرين..

 وهناك المسؤولية التي تجعل الإنسان جديراً بحريته وأمينا عليها، فلا ينتهك حقوق الاخرين ولا يعتدي على الحق العام، ، وهنا لا بد من وقفة سريعة أمام (المسؤولية العامة) التي تتحملها القوى السياسية واللجان الشعبية والاهلية ومؤسسات مجتمع المخيم وتلتزم بها، فغياب تلك المسؤولية يفتح الباب واسعا (للفوضى) ويؤثر سلبا على امن المخيم ،وعلينا ان نتذكر بديهية نفسية وهي انه حينما يصل الامر الى مقولة "كل من ياخذ حقة بيدة" نكون قد بدأنا بهدم مداميك ركائزنا الاجتماعية ،،،
في ضوء ما تقدم فان التجارب تقدم لنا دروسا لابد من قراءتها والاستفادة منها في تجنب وصول أمن المخيم ، الى نفس الحالة التي وصلت اليها. بعض المخيمات، لذلك لابد من الاعتراف بشجاعة بان القيمة لاي تنظيم او لجان تكمن في وجود افق لها وبرامج تعمل لتحقيقها من جهة، امتلاكها قدرات تنظيمية اجتماعية، وقوي وموحدة اجتماعيا ، وبدون ذلك ستكون نتيجة تضحيات ابناء المخيم ، وعرقهم هي احتواء سنوات اللجوئ وزجها في نفق يدفع الكثير من ابناء المخيم لليأس وسحب الثقة من لجان العمل الوطني والاجتماعي ،لان تلك الفوضى التي لا ترحم والتي لا نجاة لنا منها إلا بالدعوة لتعزيز (المسؤولية الجماعية) حتى لا يتحول (الحق) الى فوضى اجتماعية
وبعد: فإن الحرية نعمة لا تحميها إلا المسؤولية، والالتزام بالمسؤولية ضرورة وطنية.. ومن يريد أن يطمئن في مخيمة فعليه أن يلتزم (بالمسؤولية) ، وإلا فإن (الفوضى) قادمة!!.

                                                                         غازي الكيلاني 



Read more

الفساد في عمل الهيئات:-غازي الكيلاني

0 Comments
 الفساد في عمل الهيئات:-

   الفساد هو،، كل عمل يتضمن سوء استخدام المسؤولية لأغراض خاصة . ويعتبر الفساد معوقا كبيراً أمام تطور المجتمع، ويؤدي إلى زيادة في حالة الإحباط لدى وأولئك الذين يفقدون الثقة بتحسين أحوالهم بالطرق المشروعة، وإلى انتشار اللامبالاة والسلبية ، بحيث تترسخ قيم الأنانية والفهلوة ويتراجع الاجتهاد، وبالتالي يتقبل الفرد في المجتمع نفسيا فكرة التفريط التدريجي في معايير أداء الواجب المهني والوطني . ويعرقل أداء المسؤوليات وإنجاز المهام والخدمات، وبالتالي تشكل منظومة تخريب وإفساد تسبب مزيداً من التأخير في عملية البناء والتقدم ليس على المستوى والمالي فقط، بل في الحقل السياسي والاجتماعي والثقافي 

ويؤثر غياب معايير العلانية والنزاهة والمساءلة والمحاسبة في عمل الهيئات السياسية والمؤسسات العاملة في المجتمع التي هي أصلا محدودة ،  مما يعني هدر للمال العام بشكل لا ينسجم ومصالح التنمية في المجتمع،  كما أن غياب معايير الإدارة الرشيدة  يؤدي إلى الإخلال بمبدأ وضع الإنسان المناسب في المكان المناسب مما يسبب ضعف في الأداء، ويضعف ثقة المجتمع بالهيئات المحلية حيث يزيد الاحتقان الاجتماعي، وتتعزز العصبية العائلية، وتتعزز المصالح الذاتية على حساب المصلحة العامة، ويبدأ الاهتمام بتحقيق النجاح الفردي بغض النظر عن الطريقة التي تسلك من أجل ذلك النجاح ، كما ان انتشار الفساد وممارساته تؤثر علي صورة الشعب والنضال الفلسطيني أمام الشعوب  المحبة والصديقة .  ..  ولعل ما ورد  يشر علي أهمية  أجراء التغيرات  والإصلاحات في ومؤسسات المجتمع وفق أسس تعزز الشفافية والمسالة في عملها. للقيادة دورها في تعميق مفهوم النزاهة ومكافحة الفساد :

·       النزاهة: هي  الابتعاد عن كل ما يسيء من ممارسات، تؤدي إلى الإخلال بالواجبات والمهام المحدودة للتنظيم والعمل بكل جدية وإخلاص واستشعار المسئولية وحمل الأمانة التي عهدها إليه ابناء التظيم

·          تنظيم نزيه = مجتمع نزية

-         فالقدوة الحسنة تؤتي ثمارها ، بمحاربة الفساد في التنظيم والقائد لايقبل باي شكل من أشكال الإخلال بواجبات المسؤولية الوطنية،هو القدرة على التأثير في سلوك الآخرين نحو تحقيق أهداف التنظيم وفق رؤية محدودة وتخطيط إستراتيجي ينطلق من مهام وأهداف الاطار الذي يرأسه ، بما أكتسبه من مهامات وقدرات العلمية ويتسم ب :

-         العمل بروح النظام وليس بحرفية النظام .

-         يؤمن بالعمل الجماعي ويعمل بروح الفريق

-         يؤثر في سلوك الآخرين ولا يتأثر بمن حوله

-         يشجع على الابتكار والإبداع ويشيد بجهوده وبمنجزاتهم الآخرين

-         لديه كرزما خاصة به مؤثرة حتى لو غاب، فهو حاضر .   

٦ نوفمبر ٢٠١٤ ·

غازي الكيلاني

 



Read more

المشهد في المخيم

0 Comments



قبل الشروع وددت أن أوضح تعريفا معينا الفلتان الامني " الفوضى"

وهي أولا :اختلاط الأمور بعضها ببعض... فهي تعمل وفق نظام خاص غير مفهوم أو مرئي فتبدو عشوائية في حين. ألا أنها ليست كذلك ،هي ببساطة حدث عشوائي يسبب حدثا عشوائيا آخر، وتحدد المرحلة التي وراءها، ولا يمكن ان يعرف ابدا اين بالضبط يمكن ان تتوقف.

وان تغييرات بسيطه في الاوضاع مع تجمع الأحداث يمكن ان تتحول بسرعة الى تغييرات كبيرة ، كفيروس يحدث فيه تغيير جيني بسيط يمكن ان ينشر مرض قاتل بسرعة.
عندما نذكر كلمة "فلتان " وحالات التعدي على الحقوق "والعربدة" في المخيم ، فهي حالات لا تتعدى ولا تستحق الذكر، ولا ترتقي إلى أن تشكل ظاهرة في الحيز العام للفلتان، مع تدهور مستويات المعيشة والبطالة والتعليم، وضيق مساحة المخيم وتدني مستويات الخدمات من الصحة، ومياه الشرب، والصرف الصحي، والتلوث، والتخلص من النفايات، والازدحام ، وفقدان مساحات للاطفال ، والسكن، وتحريم مواد البناء والبناء العشوائي ، ... الخ....     

أن طبيعة المشهد المتأزم  والحالة الأمنية المنفلتة , وغياب الدور الفاعل للقوى السياسية ومكونات المجتمع المدني , وغير ذلك من العوامل توحي أن المخيم متجه نحو حافية الانهيار . ولكن مثل هذا التحليل يتجاهل مدى قدرة الاوفياء على الخروج من مثل هذه المأزق الصعب في لحظات مفعمة بالوطنية والحكمة والتعقل جاءت في أكثر من أزمة , ونحن على ثقة أن أبناء المخيمات قادرون على إثبات ذلك ، قادرون على تفويت مثل تلك المخططاتوما يجعلنا على ثقة بأن أمام اللاجئين خط رجعة وعدم تدحرج الأمور إلى مرحلة الانفلات والفوضى , هو إدراكهم أن ما حدث ويحدث تحركه أطراف خبيثة .

 لخلق الفتنة والتمهيد لصراعات دائمة لخلق الحقد والكراهية خدمة للمشروع الاسرائليي الذي يستهدفهم, وهذا الوعي سيسهم في تفويت مثل ذلك ، وإن الأمور لن تصل إلى حافة الهاوية ما دام ابناء المخيمات يدركون إن ليس هناك من مكان أخرغيرالمخيم يعيشون فيه، الى ان يأذن الله بالعودة لوطنهم، ومدى حاجتهم إلى مخيم متماسك و دولة لبنانية قوية وعادلة , وهذا ما يتطلب منهم جميعا على ترسيخ ودعم قواعد الامن في المخيم كجزأ من أمن لبنان , وان هناك ثقة بالكثير من القوى اللبنانية المخلصة تعمل على فرملة كل التداعيات الخطيرة للمشهد المتأزم في المخيمات .
الازمات يتعدد مفاهيمها وإدارتها ، هناك اختلاف وتباين من شخص إلى آخر، ومن ثم يصعب وضع تعريف يقبله الجميع .

لذلك لا يقبل من مطلق شخص ان يفرض وجهة نظرة ووضع سناريو ك ناصح بأغراق المخيم في مستنقع من الدماء ، للخلاص من ازمة بمعزل عن قواعد وأساليب حل الأزمات المتداول في الحركات الوطنية والانظمه الديمقراطيهالتي تتخذ وتبذل الجهد للتقليل من مخاطر مواجهة الحالات الطارئة والمفاجئة بخطوات للحد من الاثار السلبية المدمرة عن طريق استخدام الوسائل العقلانية بهدف المنع أو التخفيف من حدتها او السيطرة فى حالة حدوثها،
وهناك أنواع من أساليب حل الأزمات معروف متداول، واهم هذه الطرق:
1 - انكار الأزمة: حيث تتم ممارسة تعتيم اعلامي على الأزمة وانكار حدوثها, واظهار صلابة الموقف وان الأحوال على احسن ما يرام وذلك لتدمير الأزمة والسيطرة عليها. وتستخدم هذه الطريقة غالبا في ظل أنظمة السيطرة "الامر الواقع " والتي ترفض الاعتراف بوجود اي خلل .
2 - كبت الأزمة: وتعني تأجيل ظهور الأزمة، وهو نوع من التعامل المباشر مع الأزمة بقصد تدميرها.
3 - بخس الأزمة: أي التقليل من شأن الأزمة (من تأثيرها ونتائجها). وهنا يتم الاعتراف بوجود الأزمة ولكن باعتبارها أزمة غير هامة.
4 - تفريغ الأزمة: بأن يتم ايجاد مسارات بديلة متعددة امام قوة الدفع الرئيسية المولدة للازمة ليتحول إلى مسارات تستوعب خطورة الازمة وتقلل من تأثيراتها.
- اخماد الأزمة: وهي طريقة بالغة العنف تقوم على الصدام العلني العنيف بغض النظر عن المشاعر والقيم الإنسانية وهي اساليب يستخدمها الانظمه الاستبداديه.
6 - تنفيس الأزمة: وتسمى طريقة تنفيس البركان حيث يلجأ إلى تنفيس الضغوط داخل البركان للتخفيف من حالة الغليان والغضب والحيلولة دون الانفجار وهذا ماتتجه اليه الانظمه والحركات الديمقراطيه.
نحن الان ممن يؤمنون( بتنفيس الازمة) واحتواءها ومغادرة سياسة افتعال الأزمات وليس علاجها بالكي ، فكم من الأحداث ومحطات للعنف والصراع شهدتها المخيمات , سالت فيها الدماء , وتدمرت الكثير من الإمكانيات , وتسببت في خلق المزيد من الدمار والفقر , ونجد بعد ذلك أن تداعى الجميع وتم تجاوز الازمة بالرغم من أمتعاض الفئات والأشخاص التي أوجدت هذة الصراعات وتغذيتها وزيادة اشتعالها فسقط العامل الخارجي وانتصر المخيم .
عقيد متقاعد / غازي الكيلاني



Read more

فئتان تفسدان و فئتان تصلحان/ غازي الكيلاني

0 Comments

 * اللهم مكن منا خيارنا و لا تحاسبنا بما فعل السفهاء منا.

                    اليوم فئتان تفسدان و فئتان تصلحان

* فأولهما هي فئة "مناضلة" ،، يبحثون عن الحق أينما كان ،، قلة إختارهم الله ..نذروا أمنهم الشخصي و راحة بالهم بأن قضوا شباب عمرهم دفاعا عن شعبهم .. واليوم جابوا الشوارع و الحارات.. من أجل الضغط على المتكرشين ب..$$ من أجل حماية المخيم ،،لا ينطاعون لمجموعة ، و لا يوالون فرداً من أجل مصالحهم ،، حتى و لو كلفهم ذلك  أن يصبحوا هدفاً لقمع الظالم ، و خيانة الحليف ،  و سباب الحمقى !!

* وثانيهما هي فئة... ألزمت نفسها من باب النبل أن "تسكت" عما يحصل مكتفية برعاية شئونها و شئون من هم مسؤولين عنهم ،، هذه الفئة و إن كانت "صامتة" فعلى الأقل هي لا تعيق الفاهم عن أداء مهمته ،، و لا تسبب حولها من الضوضاء ما يعيق الاصلاح ، أو حتى الراحة !! 

فئة المفسدين

* الأولى فهي فئة (التوافه) :

التي لا يحركها سوى الخوف والانانية  قليلوا الشأن عديمي الطعم حمقا العقل حقيري المكانة !! وحالهم موصوفة في حديث (الرويبضة) التافه الذي يتحدث في الشئون العامة !! ويصدح بالشعارات الجوفاء

الثانية فهي فئة من (الرعاع) ،،

فئة تحركها "الخسة" والجهل" و "الرعونة" ،،تتقافز كالصبية الأشرار بكلمات تنطقها ولا تدرك حقيقة معانيها ،، 

   فئتان تفسدان و فئتان تصلحان/  غازي الكيلاني

 



Read more

هل سألنا أنفسنا........؟/غازي الكيلاني

0 Comments

هل سألنا أنفسنا ........؟

مجموعة أسئلة معلَقة منذ سنوات، تطرح داخل المخيمات ..... .!!!
أ-هل سألنا عن الحقيقة التي اسقطتنا في ورطة الهلامية الفارغة من حقيقة أوضاع المخيمات التي أوصلتنا إليها أخطاء تركناها تتفاعل وتتضخم حتى تحولت إلى خطايا...؟
ب - لماذا ننادي قيادتنا لأن تقدم مبادرة وتطرح حلولاً لمشكلتنا وللكارثة التي ورطتنا بها «ربعنا وأنفسنا»،؟؟

• اسئلة الحقيقة ... تنظيم مجتمع المخيم ؟؟

1- هل سألنا انفسنا لماذا لم يتم تشكيل مرجعية اجتماعية واحدة في المخيمات ؟؟
2 - هل سألنا انفسنا لماذا فشلت القوة الامنية ؟؟
3 - هل سألنا انفسنا ماذا فعلنا امام زحمة الأحداث وضعف المرجعيات الاجتماعية والشعبية؟؟
4 - هل سألنا انفسنا ماذا قدمنا من دعم للجمعيات التطوعية وصناديق التعاضد في المخيمات ؟؟
5 - هل سألنا انفسنا ماذا يمكن ان نفعل امام التطفلات والتفللت واغلاق المدارس ومراكز الانروا من غير حق ؟؟
6 - هل سألنا انفسنا عن اسماء مسجلة ومفروضة بالعنف على قسم الشؤون الانروا .. ؟؟
7 - هل سألنا انفسنا ما العمل امام البناء العشوائي وانعدام فضائيات للاطفال،؟؟
8 - هل وفرنا الحماية للاسر المهمشة داخل المخيم لتكون قادرة على تربية جيل صالح ؟؟
9 - هل وفرنا اﻷمن والنظام في المخيمات وقدمنا الخدمات لطالبيها ؟؟
10 - هل وفرنا الية لمراقبة المواد الغذائية وصلاحياتها ؟؟
11 - هل وضعنا لوائح للضوابط الاجتماعية التي تخدم حياة اللاجئين؟؟
12 - هل وفرنا حاضنة للشباب او نمتلك معلومات وبيانات للتخطيط؟؟
13 -الم نشاهد ان «ربعنا» انفضوا من حولنا وقاعات الاجتماعات فارغة فيها المقاعد وما عادوا مهتمين بحضور الفاعليات والندوات ، اللهم إلا من بعض الوجوه المعروفة والمكررة، ؟؟
14 - الم نشاهدا عشوائية التمديدات،للأسلاك الكهربائية والستليت والهاتف الداخلي ؟؟
15 - الم نشاهد الأزدحام السكاني والاختناقات مرورية ؟؟
16 - الم نشاهد تفشي الفساد ، ورواج المخدرات والمؤثرات العقلية .؟؟


• 
هذه عناوين اسئلة تنتظر اجابات ،وقبل انتهاء الوقت نسلط الضوء على شجاعة وجسارة مجتمع المخيم ...ونقول الحمد لله اننا ما زلنا في خير نعيش في مجتمع تسوده روح التكاتف وصدق المعاملة و......:

1 - تسوده المحبة وتآلف العائلات ، وأصرار للحفاظ على امن المخيم والجوار
2 - شعور مشترك بالأنتماء الوطني، ورفض مشاريع التوطين والاصرارعلى العودة،،
3 - حضورفي المستواه العلمي والثقافي.مئات الخريجين حملة الشهادات الجامعية والاختصاص
4 - تواق الى تقويم الاعوجاج وحماية أبنائة من الانزلاق والتعامل مع احتياجاتة
5 - مقتنع بعدم الألتجاء إلى اقتضاء الحقوق بالوسائل الخاصة،" الثأر والانتقام"
6 - محب بحل النزاعات والخلافات الفردية بالجوء الى لجان الإصلاح والتوفيق .

• ونقدم بعض الاجابات على بعض الاسئلة... !!

1 - ضعف البنية التنظيمية لفصائل العمل الوطني في المخيمات
2 - فشل الفصائل في تشكيل حاضنة اجتماعية موحدة
3 - هروب من المسئولية بالتراجع والانكماش تخوفاً من الاصطدام مع القوانين اللبنانية،،
4 - تهرب الفصائل والتذرع بالحاجة الى مظلة امنية من الدولة،،
5 - قبول الفصائل للأمر الواقع والتكيف مع الترهل والفلتان ،،
6 - تداخل المسؤوليات والصلاحيات (المرجعيات )
7 - عدم كفاية الخدمات خاصة المقدمة من الاونروا
8 - تعدد المرجعيات يضعف المنطق ويبعثر الجهد ..
9 - غياب الشبكات الاجتماعية الحافظة للأمن الاجتماعي داخل المخيم ..
10 - ضعف وقصور الجهات المسؤولة في التدخل لمعالجة المشكلات اليومية
11 - خلافات ذات طابع قانوني وشرعي ..
12 - قوانين الدولة اللبنانية المجحفة بحق اللاجئين ، والتعاطي مع المخيمات بمنظور امني ..
13 - ارتفاعاً كبيراً في نسبة الفقر والبطالة


غازي الكيلاني

 



Read more
 

Follow Us On

dbour
© ; اللهم ولي علينا من يصلح ويصلح .© ; ولا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا dbour

dbour

...
على الدوام..© الحصاد من جنس البذار ;©من يزرع نذالة ..© يحصد خيانة

... في القدس من في القدس إلا إنت

...الأمل ابقى والحق سينتصر

Copyleft © 2012 dbour
...وجعنا...