-->
ArabicEnglishFrenchGermanRussian
  • كلمة ونص

    كلمة ونص

    اللجان الشعبية الفلسطينية في لبنان واقع وطموح / غازي الكيلاني ي

  • فلسطينيات

    فلسطينيات

    Palestinian من هو اللاجئ الفلسطيني؟

  • نقطة ضوء

    نقطة ضوء

    عرفتُك فتحاوياً، فهل أنت متفائل؟ بقلم الحاج رفعت شناعة

  • فضاء حر

    فضاء حر

    الغرس الطيب في حقل المخيمات... !!/ غازي الكيلاني

  • فتحاويات

    فتحاويات

    ورشة العمل التنظيمية لأقاليم فتح في الساحة العربية المقامة في لبنان/ غازي الكيلاني

  • نبض

    نبض

    الزرع في حقل التنظيم

Showing posts with label مجلة. Show all posts
Showing posts with label مجلة. Show all posts

«وجهان لعملة واحدة».. هكذا دعمت الصهيونية صعود النازية

0 Comments

 

«وجهان لعملة واحدة».. هكذا دعمت الصهيونية صعود النازية

محمد آدم

كاتب ومدون مصري يكتب بالعربية والإنجليزية، مهتم بالسياسة والاقتصاد والفنون والفلسفة، وأول مصري يصل إلى القائمة القصيرة لمسابقة "بي بي سي" الدولية للمسرحيات



بما صار من المعلوم بالضرورة في أوساط أنصار القضية الفلسطينية في العالم أن الصهيونية هي مجرد نسخة أخرى من النازية، وذلك بناءً على واقع يعيشه أكثر من 14 مليون فلسطيني يعيشون في فلسطين المحتلة وفي الشتات؛ واقع تدعمه بيانات وتقارير دولية تثبت جريمة الفصل العنصري وجرائم ضد الإنسانية للكيان الصهيوني المحتل، مثل تقرير «هيومان رايتس ووتش» الصادر عنها في أبريل (نيسان) 2021.

لكن ما لا يعلمه كثيرون هو أن التاريخ يدعم تلك السردية أيضًا، ويقدم أدلة موثقة تثبت بما لا يدع مجالًا للشك أن الصهيونية رأت في النازية الناشئة مثالًا حيًّا لما يجب أن تكون عليه من حيث نقاء العرق والقيم القومية المتطرفة، ما دفعهما إلى التعاون معًا في فترات مختلفة بالعقد الرابع من القرن العشرين بشكل مباشر وغير مباشر حتى زوال النازية بشكلها الأصلي في العقد الخامس.

من ضمن الكتب التي تناولت هذا الموضوع هو كتاب «51 وثيقة: تعاون الصهاينة مع النازيين» المنشور عام 2010 للكاتب الأمريكي «ليني برينر»، والذي يعرض وثائق ومقالات وخطابات ورسائل، بعضها كان لقادة الحركة الصهيونية، وبعضها الآخر كان لمنظريها، يعبرون فيها عن رؤاهم الداعمة أو المتماشية مع رؤى النازية بشأن الأحداث الواقعة في تلك الفترة مثل تهجير اليهود والهولوكوست.

في هذا التقرير، نستعرض معًا بعضًا من تلك الوثائق ونحاول فهم سياقاتها التي كتبت فيها بغرض فهم طبيعة التعاون بين الصهيونية والنازية في تلك الفترة.

المسألة اليهودية في أوروبا: الصهاينة والنازيون يدٌ واحدة

اشتركت الصهيونية مع النازية حين نشأ كلاهما في كنف هدف واحد على الأقل، وهو حل المسألة اليهودية في أوروبا. فمع استعمار الإمبراطوريات الأوروبية للدول ذات الأعراق الأخرى حول العالم، نشأ لدى الطبقة الفكرية الأوروبية شعور بالتفوق العرقي، وبدأوا ينظرون إلى أوروبا بوصفها قارة للأعراق الأوروبية فقط.

بداية من القرن التاسع عشر وحتى بدايات القرن العشرين، تناول المفكرون والمنظرون والفلاسفة الأوروبيون وضع اليهود في أوروبا، ونظروا إليه بوصفه مسألة تحتاج إلى حل. فوفقًا لأولئك المفكرين والفلاسفة، لا مستقبل لليهود في أوروبا إن استمروا في التمسك بدينهم وعاداتهم وتقاليدهم المغايرة للأوروبيين.

بعضهم رأى أنه يمكن إدماج اليهود في المجتمع الأوروبي عن طريق إعادة تثقيفهم وخلقهم على صورة الأوروبيين، وبعضهم رأى أن اليهود عرق لا تناسبه إعادة التثقيف، وأنه لا حل إلا في تهجيرهم من أوروبا حفاظًا على نقاء الأعراق الأوروبية وثقافتها، وكان الصهاينة والنازيون معًا من أنصار الحل الثاني لأسباب مختلفة.

كان من أهداف النازية الرئيسة خلال نشأتها بداية العقد الثالث من القرن العشرين هو حل المسألة اليهودية، ومضى الأمر على ثلاثة مراحل، أولها كانت كتابة هتلر برنامج الخمسة وعشرين نقطة عام 1920، وفيه صرح بأن ألمانيا لا يمكنها أن تكون إلا لمن يحملون دمًا ألمانيًّا، وأن اليهود عرق أدنى من العرق الآري، لذلك فإنه يجب معاملتهم بصفتهم ضيوفًا على ألمانيا تنطبق عليهم قوانين خاصة بالأجانب. أيضًا، منع البرنامج الهجرة إلى ألمانيا من الأعراق الأخرى، وقضى بترحيل من هاجروا إلى ألمانيا بعد بداية الحرب العالمية الأولى عام 1914.

ومع وصول الحزب النازي إلى السلطة، بدأت المرحلة الثانية، وهي تطبيق سياسات وقوانين تحول اليهود الباقين في ألمانيا إلى مواطنين درجة ثانية، وتجبر بعضهم على الهجرة وترك البلاد. وبدأت المرحلة الثالثة مع بداية الحرب العالمية الثانية، وفيها وُطن النازيون اليهود في بولندا ومدغشقر، ثم بدأوا في إبادتهم بشكل نظامي فيما عرف «بالحل النهائي للمسألة اليهودية».

لم تصب المفكرين الأوروبيين والنازيين عدوى التفوق العرقي وحدهم في تلك الفترة، بل امتدت للصهاينة أيضًا؛ ترجموا شعار «الأرض الألمانية لمن يحملون دمًا ألمانيًّا» إلى «الأرض اليهودية لمن يحملون دمًا يهوديًّا»، ورأوا منطقًا وشيئًا حميدًا في سياسة الحاخامات في العصور الوسطى التي كانت تقضي بعدم تهويد المسيحيين حفاظًا على نقاء العرق السامي.

كان من ضمن الصهاينة الذين تأثروا بذلك الفكر هو فلاديمير جابوتنسكي؛ أحد قادة الحركة الصهيونية في روسيا ومؤسس حركة المراجعة الصهيونية التي خرج من رحمها حزب الليكود في دولة الاحتلال، والذي ترأسه آرييل شارون وبنيامين نتنياهو.

 

فلاديمير جابوتنسكي

في رسالة له بعنوان «رسالة عن الحكم الذاتي» عام 1904، يؤكد جابوتنسكي على اعتقاده بأن اليهود لا يمكنهم أن يكونوا جزءًا من المجتمعات الأوروبية، وهو بذلك يؤمن بما يؤمن به النازيون في هذا الخصوص؛ يقول جابوتنسكي في رسالته:

«إنه من غير المعقول أن يتأقلم يهودي مولود لأبوين يهوديين ولأجيال يهودية عديدة مع الروح الألمانية أو الفرنسية. إن اليهودي الذي تربى وسط الألمان يمكنه أن يتبع التقاليد الألمانية، وأن يتحدث باللغة الألمانية، ويمكنه أن يكون مغموسًا في السائل الألماني، لكن روحه ستظل يهودية إلى الأبد، لأن دمه وجسده وملامحه يهودية. مستحيل أن يتعايش شخص ما مع أناس يختلف دمه عن دمهم. ولكي يحصل ذلك له، عليه أن يغير جسده ويصبح واحدًا منهم بالدم. لا توجد طريقة أخرى».

دعم المنظمات الصهيونية للنازية في زمن قبل الهولوكوست

بعد أن رأى الصهاينة والنازيون في بعضهما شريكًا لحل المسألة اليهودية، ترجموا تلك الرؤية إلى تعاون مشترك على الأرض يدفع باتجاه هدفهما في تهجير يهود ألمانيا إلى فلسطين. في تصريح له عام 1936، قال المفوض لشئون اليهود في الرايخ الألماني هير هينكل عند سؤاله عن سبب تفضيل ألمانيا النازية للصهاينة من بين اليهود: «إننا نفضل الصهاينة عمدًا لأنهم اليهود الوحيدون الذين أعطوا ضمانة رسمية ومقبولة للتعاون مع الحكومة».

بالطبع، يشير هينكل في تصريحه إلى «اتفاقية هافارا» عام 1933، وهي الاتفاقية التي جرت بين وزارة الاقتصاد في ألمانيا النازية والفيدرالية الصهيونية الألمانية برعاية البنك الإنجليزي الفلسطيني، ويسرت هجرة أكثر من 60 ألف يهودي ألماني إلى فلسطين في الأعوام ما بين 1933 و1939.

قضت الاتفاقية بأن ينقل يهود ألمانيا جزءًا من ثرواتهم إلى فلسطين عن طريق بيعهم أصولهم في ألمانيا، ورأت جميع الأطراف في ذلك حلًّا عمليًّا للمسألة اليهودية. فمن طرف اليهود الألمان، قدمت لهم الاتفاقية مخرجًا من الاضطهاد المتنامي في ألمانيا. وبالنسبة لليهود في فلسطين، وفرت لهم الاتفاقية عمالة مهاجرة ودعم اقتصادي. أما بالنسبة للألمان النازيين، فقد كانت الاتفاقية سبيلًا لتحييد التهديد اليهودي للاقتصاد الألماني بعد حركة المقاطعة التي قام بها يهود أوروبا وأمريكا ضد ألمانيا النازية عام 1933 اعتراضًا على القوانين والسياسات المجحفة بحق اليهود في حينها.

جدير بالذكر أن الصهيونية عارضت تلك المقاطعة التي قام بها اليهود حول العالم، ووضعت هدفها تهجير اليهود من ألمانيا فوق حماية حقوق اليهود في البلاد عن طريق المقاطعة، وذلك حسب كتاب «اتفاقية الانتقال: القصة غير المحكية للاتفاق السري بين الرايخ الثالث ويهود فلسطين» المنشور عام 1984 عن دار ماكميلان للمؤرخ الأمريكي إدوين بلاك.

عام 1932، انتقل جوستاف كرويانكر؛ المحرر بأقدم دار نشر صهيونية أوروبية، من ألمانيا إلى فلسطين، وظل يدعو بعدها إلى تعاون شامل بين الحركة الصهيونية العالمية وبين النازيين. وفي مقالة مطولة له بعنوان: «الهافارا (الانتقال): سؤال حيوي للحركة الصهيونية»، انتقد كرويانكر معارضي الاتفاقية قائلًا: «ينبغي أن يستطيع اليهود الألمان الذهاب إلى فلسطين. أي شخص يعترض على فكرة أنهم (أي اليهود الألمان) قد يفضلون عدم الذهاب إذا أعطيت لهم الإمكانية مثل بقية الشعوب اليهودية في العالم؛ فإنه لا يستطيع تقدير الحالة الخاصة للمشكلة الألمانية».

«دعهم يحترقون!» سياسة المنظمات الصهيونية خلال الهولوكوست

هنا يتجلى السؤال: ما الذي كانت تعمل عليه المنظمات الصهيونية الموجودة في أثناء الهولوكوست؛ أكبر كارثة في التاريخ اليهودي الحديث؟ الإجابة موجودة في خطاب ألقاه يتسحاق جروينباوم في اجتماع لقادة الصهيونية في فلسطين عام 1943 تحت عنوان: «عن الهولوكوست وردة الفعل»، ويتسحاق جروينباوم هو قيادي صهيوني بولندي ورئيس هيئة الإنقاذ الفلسطينية المعنية بالحرب العالمية الثانية والتابعة للمنظمة الصهيونية العالمية.

يتسحاق جروينباوم

«ولكن في هذه الأيام بإريتز-يسرائيل (أرض إسرائيل، في إشارة إلى فلسطين)، يقول الناس: (لا تضعوا إريتز-يسرائيل في مقدمة أولوياتكم بهذا الوقت الذي يعاني فيه يهود أوروبا من النكبة والدمار). أنا لا أقبل ذلك. وحينما سألني أحدهم: (ألا يمكنك أن تستعمل المال من كيرين هايسود (منظمة جمع تبرعات في فلسطين المحتلة) لإنقاذ اليهود في الشتات؟) قلت: (لا!) ومجددًا، أقول لا. يقول لي الأصدقاء إنه حتى وإن كان ما أقوله صحيحًا، فلا حاجة لإذاعته على الملأ في أوقات الحزن والقلق هذه. وأنا أختلف معهم، لأننا يجب أن نقف أمام هذه الموجة التي تسعى لوضع أنشطة الصهيونية في المرتبة الثانية (بعد إنقاذ اليهود في أوروبا). ولأجل هذا، دعاني بعض الناس بأنني ضد السامية، فقط لأننا (الصهاينة) لا نسخر أنفسنا لأعمال الإنقاذ بالكلية».

لم ينته كلام جروينباوم الصادم هنا، والذي عبر عن سياسة الحركة الصهيونية في تلك الفترة العصيبة على اليهود الأوروبيين، بل يكمل:

«في الشهور القليلة الماضية، وقفت في مناظرة أمام شخص يقول (إن الصهاينة يريدون إعطاء فتات ما يتبقى من الجهود والموارد المستخدمة في بناء إريتز-يسرائيل إلى جهود إنقاذ اليهود في أوروبا المغزوة). وسألني هذا الشخص: (ألن تتوقفوا عن العمل في إريتز-يسرائيل في وقت يقتل فيه اليهود ويذبحون بمئات الآلاف وبالملايين في حين ينبغي لنا تركيز جميع الجهود لإنقاذهم؟ لا تبنوا مستوطنات جديدة، ولا تشتركوا في أعمال بناء بالبلاد، بل أنفقوا الأموال لإنقاذ ومساعدة اليهود في الشتات). لو لم تكن الصهيونية أولًا، فإنه كان من الممكن أن أتجاوب مع كل هذه الأسئلة بالقبول. لو لم تكن الصهيونية هي النقطة المركزية لكل وأي زمن، سواءً كان زمن نكبة أو زمنًا اعتياديًّا، لكان الجواب على كل تلك الأسئلة بالإيجاب».

وينهي جروينباوم خطابه بقوله:

«الصهيونية فوق الجميع. يجب علينا تأكيد ذلك وقتما تحدث كارثة تثنينا عن حربنا للخلاص في صهيون».

يوضح لنا هذا الخطاب، ووثائق أخرى مذكورة في كتاب «51 وثيقة: تعاون الصهاينة مع النازيين»، كيف تغاضى الصهاينة عن الهولوكوست ومعاناة اليهود الأوروبيين لأجل مشروعهم الاستعماري في فلسطين، لكنهم ما إن سنحت لهم الفرصة لاستغلاله فيما، بعد حملوه على أكتافهم واستجدوا به التعاطف والتمويل من يهود العالم، وابتزوا به ألمانيا لتدفع لهم تعويضات تقدر بمليارات اليوروهات.

عصابة شتيرن.. محاولة الصهيونية القتال لأجل النازية

أسس أفراهام شتيرن؛ القائد العسكري في جماعة «إيرجون» الصهيونية المسلحة، عام 1940، جماعة مسلحة أخرى في فلسطين تحت اسم «محاربون من أجل حرية إسرائيل»، وعرفت فيما بعد بالاسم الذي أطلقه عليها البريطانيون «عصابة شتيرن».

كانت عصابة شتيرن معادية للوجود البريطاني في فلسطين بشكل قاطع، وأطلقوا عدة هجمات ضد عدد من المسؤولين البريطانيين هناك، بالإضافة إلى مطارات وسكك حديدية ومواقع إستراتيجية أخرى في فلسطين بذلك الوقت، حتى أنهم طلبوا المعونة من دول المحور لإجلاء البريطانيين عن فلسطين بشكل كامل.

أفراهام شتيرن

تقدم شتيرن عام 1941 باقتراح إلى هتلر عن طريق اثنين من الدبلوماسيين الألمان في لبنان. وجدير بالذكر أن هذه الرسالة لم تصل الرسالة إلى هتلر، إذ أرسلها الدبلوماسيون إلى سفارة ألمانيا في تركيا ووجدت هناك بعد الحرب.

يبدأ الاقتراح في الرسالة بالحديث عن المسألة اليهودية، وكيف أن رؤى النازية بشأن الحل تتفق مع رؤى الصهيونية، ثم ينتقل إلى توضيح آراء شتيرن بشأن ذلك الحل في ثلاث نقاط:

يمكن للمصالح المشتركة أن توحد بين النظام الأوروبي الجديد تحت ظل النازية، وبين تطلعات الشعب اليهودي القومية في فلسطين.

توجد إمكانية للتعاون بين ألمانيا الجديدة وبين دولة عبرانية.

سيكون من مصلحة ألمانيا إنشاء الدولة اليهودية التاريخية على أساس قومي وشمولي عن طريق معاهدة مع الرايخ الألماني، لأن ذلك سيؤدي إلى تقوية الموقف الألماني في الشرق الأدنى.

ويتبع شتيرن تلك النقاط باقتراحه قائلًا: «إنطلاقًا من هذه الآراء، فإن المنظمة الوطنية العسكرية في فلسطين، تحت شرط قبول التطلعات القومية المذكورة أعلاه من قبل الرايخ الألماني، تعرض استعدادها للمشاركة في الحرب إلى جانب ألمانيا».

بعد نحو عام من إرسال هذا الاقتراح إلى ألمانيا النازية، قُتل شتيرن على يد القوات البريطانية في فلسطين عام 1942، وقبض على كثير من القيادات العسكرية بالعصابة، لكنها لم تتفكك إلا حين قيام دولة الاحتلال عام 1948؛ إذ جرى إدماجها في جيش الاحتلال مع عصابات أخرى مثل الهاجاناه

لمن لا يستطيع قراءة الواقع، فإن هذه الوثائق تثبت بما لا يدع مجالًا للشك أننا نعيش اليوم مع نازية جديدة قديمة لا يحاربها العالم ولا يرى فيها خطرًا على السلم والأمن العالميين، بل ترسل لها الولايات المتحدة سنويًّا ما يزيد على 3.8 مليارات دولار معونة عسكرية تستخدمها في قمع شعب بأكمله تحت سمع العالم «الحر» وبصره، الذي يعادي النازية بكل ما أوتي من قوة، ويحابي الصهيونية، الوجه الآخر للعملة ذاتها!




Read more

كشفت وثائق بريطانية أنّ الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش أمر بالبحث عن خليفة محتمل لعرفات بعد تصاعد انتفاضة الأقصى عام 2001

0 Comments

 

كشفت وثائق بريطانية أنّ الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش أمر بالبحث عن خليفة محتمل لعرفات بعد تصاعد انتفاضة الأقصى عام 2001.

المسعى الأمريكي جاء بعد فشل مفاوضات كامب ديفيد عام 2000 بين عرفات "أبو عمار" وإيهود باراك رئيس الحكومة الإسرائيلية آنذاك، إثر تفاقم الأوضاع في الضفة الغربية وقطاع غزة.

ووفق الوثائق التي أُفرج عنها أخيراً، توقع بوش مبكراً أن يستخدم أرييل شارون، الذي خلف باراك في الحكم، قطاع غزة لإثارة الفرقة بين الفلسطينيين.

وتتناول الوثائق المباحثات والاتصالات التي جرت بين بريطانيا والولايات المتحدة، بعد شهور قليلة من تولى بوش الرئاسة في شهر يناير/كانون الثاني عام 2001، كانت الانتفاضة الفلسطينية الثانية، التي تفجرت بعد اقتحام شارون باحات المسجد الأقصى يوم 28 سبتمبر/أيلول 2000، في أوجها.

الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش أمر بالبحث عن خليفة محتمل لعرفات، بعد تصاعد انتفاضة الأقصى عام 2001

اقتحام شارون، محاطا بقوات أمن إسرائيلية، باحات المسجد الأقصى فجرت انتفاضة فلسطينية عام 2000

وطالبت إدارة بوش الزعيم الفلسطيني بوقف الانتفاضة تمهيداً لبدء مفاوضات أمنية مع إسرائيل. واستخدمت حق النقض "الفيتو" لإجهاض مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يطالب ببحث مقترح بأن تشكّل الأمم المتحدة قوة مراقبة لحماية المدنيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.

شارون يهدي بوش صورة له وهو أمام حائط المبكي، التسمية الإسرائيلية لحائط البراق بالمسجد الأقصى.

وبعد إجهاض المشروع، جرت مباحثات هاتفية بين بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير كان الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة قضية رئيسية فيها، وفقاً لما نشره موقع "بي بي سي عربي".

وبحسب محضر المباحثات الذي كتبه جون سويرز سكرتير بلير الشخصي، فقد أبدى رئيس الوزراء البريطاني "قلقه" على عرفات. وقال: "إنّ الزعيم الفلسطيني وصل إلى أقصى حدود ما يمكنه فعله بشكل بنّاء، وهو يعمل فقط على الاحتفاظ بموقعه". وأضاف أنّه "لم يعد لديه ما يقدّمه أكثر ممّا قدّم"، في إشارة إلى أنّه قدّم كل التنازلات الممكنة.

من جهته، وصف بوش عرفات بأنّه "ضعيف، ولا منفعة منه". وكشف عن أنّه طلب من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية "سي آي إيه" البحث عن خلفاء محتملين للزعيم الفلسطيني، غير أنّه قال: إنّ الوكالة "بحثت في المشهد الفلسطيني بدقة، وخلصت إلى أنّه ليس هناك أيّ خليفة آخر".

وبعد نحو (4) أعوام من المسعى الأمريكي، توفي الزعيم الفلسطيني يوم 11 تشرين الثاني (نوفمبر) عام 2004 في فرنسا، بعد فشل الجهود الطبية لإنقاذه من نزيف دماغي؛ بسبب ما قيل إنّه مادة سامة أدخلت إلى جسده، واتّهم فلسطينيون وعرب إسرائيل باغتياله، لكنّها أنكرت علناً أيّ مسؤولية عن موته.

وفيما لم تُشر الوثائق إلى موقف بلير من مسعى بوش للبحث عن خليفة لعرفات، غير أنّ التقييم البريطاني العام آنذاك، هو أنّ واشنطن تؤيد أفعال إسرائيل في التعامل مع الانتفاضة، بما في ذلك استهداف أفراد الدائرة الأمنية المقربة من عرفات.

تكشف الوثائق أنّ سعي بوش للبحث عن خليفة لعرفات كان مخالفاً لموقف كولن باول وزير الخارجية الأمريكي


باول يتسلم من عرفات هدية تذكارية خلال زيارة وزير الخارجية الأمريكية لمقر الزعيم الفلسطينية في رام الله عام 2001.

فقبل (24) ساعة من اتصال بلير وبوش، كتب سويرز تقريراً قال فيه: "إنّ فريق بوش اتخذ مواقف متشددة بشأن عملية السلام في الشرق الأوسط، حيث أعطت تعليقات بوش الليلة الماضية، التي طالب فيها عرفات بوقف العنف، فعلياً مباركته لضربات إسرائيل لحرس عرفات الشخصي". وكانت إسرائيل حينها تواصل تنفيذ عملية عسكرية تستهدف حراس عرفات، وقتلت أحدهم في ضربة بطائرة هليكوبتر بزعم المشاركة في هجمات على أهداف إسرائيلية.

وتكشف الوثائق أنّ سعي بوش للبحث عن خليفة لعرفات كان مخالفاً لموقف كولن باول وزير الخارجية الأمريكي. وقد أبلغ الوزير بلير، خلال لقائه به في واشنطن قبل (5) أسابيع بحضور بوش، بمخاوفه من سقوط الزعيم الفلسطيني، وقال: "لو انهارت السلطة الفلسطينية، فسنفقد عرفات".

وعلّق بوش واصفاً ياسر عرفات حينها بأنّه "تاجر جيد"، لكنّه أضاف أنّه "ليس متأكداً من أنّه يمكنه إبرام اتفاق" مع إسرائيل.

واشترط باول "السيطرة على العنف أوّلاً" قبل أن تشارك الولايات المتحدة بفعالية في حلّ المشكلة، وقال: إنّه "سوف يبلغ الأطراف الإقليمية بأنّ الولايات المتحدة سوف تشارك بقوة، ولكن بواقعية"، وأضاف: "فقط عندما تكون الأطراف مستعدة للمشاركة، يمكن أن تؤدي الولايات المتحدة دوراً فاعلاً".

وفي الشق الاقتصادي، اشترط باول توصل الفلسطينيين مع إسرائيل إلى ترتيبات أمنية وبناء الثقة، "بعد ذلك يمكن أن يبدأ النشاط (العون) الاقتصادي بالتدفق مرة أخرى" على السلطة الفلسطينية. وحسب باول، فإنّ السلطة كانت تتلقى فقط (10) ملايين دولار من إجمالي (90) مليون دولار تحتاجها شهرياً".

 



Read more

عندما وقف العالم 13 يوما على مرمى حجر من حرب نووية

0 Comments

 

أزمة الصواريخ الكوبية 1962.. عندما وقف العالم 13 يوما على مرمى حجر من حرب نووية

الاتحاد السوفياتي نقل صواريخه النووية إلى كوبا عبر سفن تجارية ترافقها 3 غواصات (غيتي-أرشيف)

اشتعلت أزمة الصواريخ الكوبية يوم 16 أكتوبر/تشرين الأول 1962 بين الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد السوفياتي، إثر اكتشاف الأميركيين نشر صواريخ نووية سوفياتية بشكل سري على الأراضي الكوبية، التي تفصلها مسافة 90 ميلا بحريا عن سواحل فلوريدا الأميركية.

وراقب العالم منذ إعلان هذا الاكتشاف أول مواجهة مباشرة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي، إثر اندلاع ما عرفت بأزمة الصواريخ الكوبية، التي جعلت العالم يقف 13 يوما على حافة حرب نووية كانت ستعصف بالبشرية وتدفع بالحياة على الأرض نحو المجهول.

ظرف عالمي متوتر

على الرغم من سنوات الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي، فإن ما حدث يوم 16 أكتوبر/تشرين الأول 1962 اعتبر أخطر مواجهة بين قوتين عظميين تعود جذورها إلى موازين القوى السياسية والعسكرية التي أفرزتها الحرب العالمية الثانية.

المواجهة كانت بين المعسكرين الشيوعي الذي يتزعمه الاتحاد السوفياتي، والليبرالي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، في إطار الحرب الباردة (1947-1991)، حيث سعت الدولتان إلى التنافس على بسط هيمنتهما الأيديولوجية والعسكرية على العالم بهدف تأمين مجالاتهما الحيوية.

في الأول من يناير/كانون الثاني 1959 أطاحت "حركة 26 يوليو" بقيادة فيدل كاسترو بالرئيس الكوبي الجنرال فولغينسيو باتيستا، الذي اعتبر حليفا للولايات المتحدة.

وكانت الولايات المتحدة تمثّل سوقا رئيسية للمنتجات الكوبية في تلك الفترة، التي عرفت انسجاما سياسيا واقتصاديا بين الجارتين.

بداية الأزمة

رفض الرئيس الأميركي دوايت أيزنهاور (جمهوري 1953-1961)، الذي كان يزوّد الجنرال الكوبي باتيستا بالأسلحة لمقاومة الثوار، مقابلة فيدل كاسترو والاعتراف بحكومته، ولم يكتف بقطع العلاقات الدبلوماسية مع كوبا صديق الأمس، بل سعى إلى الإطاحة بكاسترو.

الأزمة دفعت أيزنهاور يوم 17 مارس/آذار 1960 إلى الموافقة على مقترح للمخابرات الأميركية يقوم على دعم المعارضة الكوبيةـ وتجميع وتدريب الكوبيين -الفارين من بلدهم إثر سيطرة كاسترو- على عمليات الإنزال الجوي وحرب الشوارع والعصابات، وذلك داخل معسكرات سرية أنشأتها في غواتيمالا ونيكاراغوا.

هذا التوتر في العلاقات الأميركية الكوبية دفع الزعيم السوفياتي نيكيتا خروتشوف إلى استقطاب كاسترو -الذي لم يكن شيوعيا حتى عام 1960- والاعتراف بالحكومة الكوبية الجديدة وتقديم الدعم لدولة تعتبر النقطة الأقرب جغرافيا من العدوّ الأميركي.

وقد جاءت هذه الأزمة بعد أن نشرت الولايات المتحدة في العام 1958 -في محاولة لتطويق الاتحاد السوفياتي- صواريخ "ثور" في بريطانيا ضمن مشروع "أميلي".

هذا التقارب الكوبي السوفياتي قابلته الولايات المتحدة باتخاذ خطوات تصعيدية جديدة عن طريق فرض حظر تجاري على استيراد السلع الكوبية مثل السكّر والتبغ، وبذلك قطعت على الكوبيين شريانا حيويا هاما كان يوفر لهم النفط وسلعا أساسية أخرى.

في 15 أبريل/نيسان 1961، وبعد تنصيب جون كينيدي رئيسا للولايات المتحدة في يناير/كانون الثاني 1961، أعطى الضوء الأخضر لتنفيذ غزو خليج الخنازير ميدانيا (الذي كان أطلقه أيزنهاور في 1960) للإطاحة بحكم كاسترو، ولكن هذا الهجوم قوبل برد عنيف من كوبا أنهى العملية لصالحها يوم 19 أبريل/نيسان 1961، ووجّه صفعة للأميركيين.

ومع تزايد التخوفات الكوبية من عمليات عسكرية أميركية أخرى، وافق خروتشوف في أبريل/نيسان 1961 على تزويد كوبا بصواريخ أرض-أرض وأرض-جو، ونظرا لنشر الولايات المتحدة صواريخ "جوبيتر" في كل من إيطاليا وتركيا في 1961، قرر كذلك في مايو/أيار 1962 وضع صواريخ نووية في جزيرة كوبا.

اتسمت عملية نقل الصواريخ بالسرية المطلقة، لذلك استخدم السوفيات سفنا تجارية لنقلها إلى كوبا، وبلغ عددها أكثر من 60 سفينة شحن، ترافقها 3 غواصات، وذلك ضمن عملية سميت "عملية أنادير"، نسبة إلى نهر أنادير الواقع أقصى شرق سيبيريا، وبذلك أصبحت كوبا قاعدة عسكرية سوفياتية متقدمة في إطار مواجهة الغريم الأميركي.

قبل انقضاء يوليو/تموز 1962 نجحت السرية المطلقة للاتحاد السوفياتي في إيصال وتسليم 24 منصة إطلاق صواريخ وأكثر من 40 صاروخا باليستيا و45 رأسا نوويا، إضافة إلى ما يقارب ألف عسكري وخبير لتدريب الجيش الكوبي على استعمال هذه الأسلحة.

الاتحاد السوفياتي سحب صواريخه من كوبا مقابل سحب الصواريخ الأميركية من تركيا وبريطانيا وإيطاليا (غيتي-أرشيف)

احتدام المواجهة

في 14 أكتوبر/تشرين الثاني 1962 اهتزت الإدارة الأميركية على وقع معلومة استخباراتية من طائرة تجسس تفيد بوجود منصات إطلاق صواريخ سوفياتية في جزيرة كوبا.

في 22 أكتوبر/تشرين الثاني 1962 أعلن الرئيس الأميركي جون كينيدي في خطاب تلفزي عن الإجراءات التي اتخذها للردّ على الخطوة السوفياتية، وذلك بفرض حصار بحري على كوبا، وتفتيش السفن المتجهة إليها، وتسيير طلعات جوية استطلاعية فوق مواقع المنصات في كوبا.

وتحسبا لمواجهة عسكرية نووية باتت شبه أكيدة مع السوفيات، نصبت وزارة الدفاع الأميركية صواريخ أرض-جو حول العاصمة واشنطن كإجراء احتياطي، إضافة إلى أن التخوف الأميركي فاقمه تقرير عسكري واستخباراتي يفيد بأن المنصات السوفياتية المنصوبة على الأراضي الكوبية ستكون جاهزة للاستخدام في غضون أسبوع على أقصى تقدير.

أوصى وزير الدفاع روبرت مكنامرا، المدعوم بعدد هام من مستشاري الرئيس كينيدي، بشن هجوم استباقي على كوبا لتدمير المنصات السوفياتية، وهو ما كان سيُدخل العالم في حرب عالمية ثالثة غير مسبوقة، كان يمكن أن تستخدم فيها الأسلحة النووية على نطاق واسع، في حين أشار السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة أدلاي ستيفنسون إلى التسريع في النسق الدبلوماسي وفتح قناة اتصال مع الرئيسين السوفياتي والكوبي.

رد الرئيس السوفياتي لم يتأخر، ووصلت رسالته إلى نظيره الأميركي يوم 23 أكتوبر/تشرين الثاني 1962، معلنة مضي الاتحاد السوفياتي قدما في تسيير سفنه نحو كوبا، وأعلن أن بلاده غير معنية بالحصار الأميركي المفروض على كوبا. ولكن رغم هذا الخطاب الصارم، فإن السفن السوفياتية بدأت في التباطؤ للوصول إلى السواحل الكوبية.

كان يوم 24 أكتوبر/تشرين الثاني 1962 التاريخ الذي بموجبه يدخل الحصار البحري الأميركي على كوبا حيز التنفيذ، وعلى الرغم من ازدياد التوتر وحدّة التهديدات بين الجانبين الأميركي والسوفياتي، فإن 20 سفينة سوفياتية كانت تقترب من مجال الحصار عادت أدراجها إلى الخلف بعد أن بدت المواجهة حتمية بين القوتين.

فيديل كاسترو أثناء إلقاء خطاب إذاعي عام 1962 عقب فرض واشنطن حصارا على بلاده بسبب أزمة الصواريخ (غيتي-أرشيف)

انفراج الأزمة

في 26 أكتوبر/تشرين الثاني 1962 تلقى كينيدي رسالة من خروتشوف يعد فيها بإزالة مواقع إطلاق الصواريخ، إذا وافقت الولايات المتحدة على رفع الحصار ووعدت بعدم غزو كوبا، أعقبها برسالة ثانية يوم 27 أكتوبر/تشرين الثاني 1962 يقول فيها إن مواقع الإطلاق ستتم إزالتها فقط إذا أزالت الولايات المتحدة صواريخها في تركيا.

وفي 28 أكتوبر/تشرين الأول 1962، انتهت أزمة الصواريخ الكوبية بعدما توصّل الطرفان إلى اتفاق يقضي بإزالة الصواريخ السوفياتية ومنصات إطلاق من الأراضي الكوبية، شريطة تعهد الولايات المتحدة بعدم غزو كوبا، وأن تتخلص تدريجيا من صواريخ "ثور" و"جوبيتر" المنصوبة في بريطانيا وكلٍّ من إيطاليا وتركيا.

وتنفيذا لشروط الاتفاق، وقع تفكيك المنصات والصواريخ السوفياتية ووُضعت على السفن من أجل إرسالها إلى الاتحاد السوفياتي في الفترة ما بين الخامس والتاسع من نوفمبر/تشرين الثاني 1962، لينتهي بعد ذلك الحظر البحري على كوبا بشكل رسمي يوم 20 نوفمبر/تشرين الثاني من العام نفسه.

وبعد قرابة 11 شهرا من الاتفاق، وتحديدا في سبتمبر/أيلول 1963، سُحبت صواريخ "جوبيتر" الأميركية من تركيا.

اجتماع طارئ لمجلس الأمن القومي الأميركي عقب أزمة الصواريخ الكوبية (الصورة من موقع مكتبة جون كينيدي)

نتائج أزمة الصواريخ الكوبية

من الجانب الكوبي، ورغم استياء كاسترو من طريقة إنهاء الأزمة، فإنه حافظ على علاقات جيدة مع الاتحاد السوفياتي، الذي ظل يعتبر كوبا منطقة نفوذ له، وواصل تزويدها بالمعونات العسكرية.

أما من الجانب الأميركي فقد ضمنت كوبا تعهد الولايات المتحدة بعدم غزوها، رغم أن هذه الأخيرة استمرت في التضييق عليها وتمويل المعارضة.

بالنسبة لخروتشوف فقد أنقذ النظام الشيوعي في كوبا الذي أصبح يمثل امتدادا للاتحاد السوفياتي، ونجح في إزالة الترسانة الصاروخية من بريطانيا وإيطاليا وتركيا، والتي كانت تمثل تهديدا جديا لبلاده.

وفي الولايات المتحدة الأميركية تمكّن جون كينيدي من الوفاء بوعده الانتخابي بالوقوف في وجه الاتحاد السوفياتي، وإزالة الخطر النووي المحدق ببلاده من كوبا.

بعد هذه الأزمة أيضا تم إنشاء خط ساخن (الهاتف الأحمر) يوفر اتصالا مباشرا بين البيت الأبيض والكرملين، كما تم توقيع معاهدة الحظر الجزئي للتجارب النووية في الخامس من أغسطس/آب 1963.

المصدر : الجزيرة + مواقع إلكترونية



Read more
 

Follow Us On

dbour
© ; اللهم ولي علينا من يصلح ويصلح .© ; ولا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا dbour

dbour

...
على الدوام..© الحصاد من جنس البذار ;©من يزرع نذالة ..© يحصد خيانة

... في القدس من في القدس إلا إنت

...الأمل ابقى والحق سينتصر

Copyleft © 2012 dbour
...وجعنا...