التدجين
قوالب جامدة ،،،مسبقة الصنع، متوافقة مع ثقافة الدولار ...
تعتاش على خدمة "والي الأمر"، التي فرض ثقافة الطاعة والولاء الأعمى.
وجعل منهم شخصية انهزامية تبني الولاء بعد الطاعة كقيمة اجتماعية وطنية .
وتقدمه الى"الحاكم بأمر.. " بشكل تلقائي فترفض بعده أي بديل للأفكار والقدرة على النطق ،
ولا تقبل أي دعوة لفكر جديد، فكرة كانت أم شخص ،
ويتحول بعدها الى الة قابل للبرمجة ،
تقتل العقل والمنطق والتفكير السليم ،ويمنع السؤال والقراءة والنقد.
فتصبح كالقطيع تَهز رؤوسها حين تسمع صوت الراعي،
ويصبح الراعي هو ذلك الالهة العالم بكل شيء
فلا يأتي الخلاص سوى به ومن خلاله
لما يتمتع به من رجاحة العقل والحكمة التي حباه الله بها دون العامة ؛
تتبعه أينما ذهب،وتبيع ما نطق بعد ان باعت شهادات علمها في سوق النفاق ....
قوالب جامدة ... لا تحمل أي انتماء لاهلها وللأرض والوطن ...........
ومن يقول غير ذلك
فهو اما خبير ذكي
وجراح متخصص في عمليات تجميل القبح الصراح
وماهر جدا في اللعب على الكلمات والطبطبات والشعارات المسكنات
لغرض في نفس الست جمالات!
او انه جاهل او جهل بدرجة امتياز،
وكاذب تابع مضلل لايفقة شيئا في الفقه السياسي والاجتماعي
ولا يعرف شيئا عن امراض الثورات والتنظيمات المستعصية
ويحاول ان يعلمنا مقولة شاطر دبر حالة ....
وصبرا آل ياسر.... !
غازي الكيلاني

























Post a Comment